الله ورسوله ، وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون
ولا تظلمون ( 1 ) " .
وفي هذه الآية رد قاطع على من يقول : إن الربا لا
يحرم إلا إذا كان أضعافا مضاعفة ، لان الله لم يبح إلا
رد رؤوس الأموال دون الزيادة عليها .
وهذا آخر ما نزل في هذا الامر .
وهو من كبائر الاثم ، روى البخاري ومسلم عن
أبي هريرة أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال :
" اجتنبوا السبع الموبقات " .
قالوا : وما هن يا رسول الله ؟
قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم
الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي
يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات " .
وقد لعن الله كل من اشترك في عقد الربا ، فلعن الدائن
الذي يأخذه ، والمستدين الذي يعطيه ، والكاتب الذي
يكتبه ، والشاهدين عليه .
روى البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود ، والترمذي
وصححه ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله ، صلى الله
هامش
( 1 ) سورة البقرة آية رقم 278 ، وآية رقم 279 .