2 - روى النسائي وابن ماجة والحاكم وصححه عن ابن مسعود : ان النبي
صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء فتداووا . "
3 - وروى مسلم عن جابر : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله . "
التداوي بالمحرم :
ذهب جمهور العلماء إلى حرمة التداوي بالخمر وغيرها من المحرمات ،
واستدلوا بالأحاديث الآتية :
1 - روى مسلم وأبو داود والترمذي عن وائل بن حجر الحضرمي ، أن
طارق بن سويد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر يصنعها للدواء ؟ .
فقال : " إنها ليست بدواء ، ولكنها داء " . فأفاد الحديث حرمة التداوي بها ،
وأخبر بأنها داء .
2 - وروى البيهقي وصححه ابن حبان ، عن أم سلمة ، أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : " إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم " وذكره البخاري
عن ابن مسعود .
3 - وروى أبو داود عن أبي الدرداء ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله أنزل الداء والدواء . وجعل لكل داء دواء . ، فتداووا ، ولا تتداووا
بحرام . " وفي سنده إسماعيل بن عياش . وهو ثقة في الشاميين ، ضعيف في
الحجازيين .
4 - وروى أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة قال : نهى
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث - يعني السم .
والقطرات القليلة غير الظاهرة ، والتي لا يكون من شأنها الاسكار ، إذا
اختلطت بالدواء المركب لا تحرم ، مثل القليل من الحرير في الثوب ، أفاده في المنار .
الطبيب الكافر
وفي كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح : وقال الشيخ تقي الدين : إذا كان
اليهودي أو النصراني خبيرا بالطب ثقة عند الانسان جاز له ان يستطب ( 1 ) كما
هامش
( 1 ) يجعل طبيبا .