صدقة التطوع
دعا الاسلام إلى البذل ، وحض عليه في أسلوب يستهوي الأفئدة ، ويبعث
في النفس الأريحية ، ويثير فيها معاني الخير والبر ، والاحسان .
1 - قال الله تعالى : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله
كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف
لمن يشاء والله واسع عليم ) .
2 - وقال : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا
من شئ فإن الله به عليم ) .
3 - وقال ( وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا
منكم وأنفقوا لهم أجر كبير ) .
1 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الصدقة تطفئ
غضب الرب ، وتدفع ميتة السوء " رواه الترمذي ، وحسنه .
2 - وروى كذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن صدقة المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء ( 1 ) ويذهب الله بها الكبر
والفخر " .
3 - وقال صلى الله عليه وسلم : " ما من يوم يصبح العباد فيه ، إلا
وملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، ويقول الاخر :
الله أعط ممسكا تلفا " رواه مسلم .
4 - وقال صلى الله عليه وسلم " صنائع المعروف تقي مصارع السوء ،
والصدقة حفيا تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر ، وكل معروف
صدقة ، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، وأهل
المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة ، وأول من يدخل الجنة أهل
المعروف " رواه الطبراني في الأوسط ، وسكت عليه المنذري .
أنواع الصدقات :
وليست الصدقة قاصرة على نوع معين من أعمال البر بل القاعدة العامة ،
هامش
( 1 ) " ميتة السوء " أي سوء العاقبة .