1046 - وحدثنا روح بن عبد المؤمن قال : حدثني يعقوب ، عن حماد ، عن حميد ،
عن أنس قال : فرض عمر للهرمزان في ألفين من العطاء .
1047 - حدثني العمرى قال : حدثني أبو عبد الرحمن الطائي ، عن المجالد ،
عن الشعبي قال : لما هم عمر بن الخطاب في سنة عشرين بتدوين الدواوين
دعا بمخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم فأمرهما أن يكتبا الناس على منازلهم .
فكتبوا بني هاشم ، ثم اتبعوهم أبا بكر وقومه ، وعمر وقومه .
فلما نظر عمر في الكتاب قال : وددت أنى في القرابة برسول الله صلى الله
عليه وسلم كذا . أبدؤا بالأقرب فالأقرب . ثم ضعوا عمر بحيث وضعه الله .
فشكر العباس بن عبد المطلب رحمه الله على ذلك وقال : وصلتك رحم .
قال : فلما وضع عمر الديوان قال أبو سفيان بن حرب : أديوان مثل ديوان
بنى الأصفر ؟ إنك إن فرضت للناس اتكلوا على الديوان وتركوا التجارة . فقال
عمر : لابد من هذا ، فقد كثر فئ المسلمين .
قال : وفرض عمر لدهقان نهر الملك ولابن النخيرخان ، ولخالد وجميل
ابني بصبهرى دهقان الفلاليج ، ولبسطام بن نرسى دهقان بابل وخطرنية ،
وللرفيل دهقان العال ، وللهرمزان ، ولجفينة العبادي في ألف ( ص 457 ) ألف .
ويقال إنه فضل الهرمزان ففرض له ألفين .
1048 - وحدثنا أبو عبيد ، عن إسماعيل بن عياش ، عن أرطاة بن المنذر ،
عن حكيم بن عمير أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد : ومن
أعتقتم من الحمراء فأسلموا فألحقوهم بمواليهم ، لهم مالهم وعليهم ما عليهم ، وإن
أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فاجعلوهم أسوتهم في العطاء .
فتوح البلدان — صفحة 560
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٥٦٠