670 - وحدثني الوليد بن صالح ، عن الواقدي ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن
جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله ، عن أبيه ،
عن جده أن عمر جعل له ولقومه ربع ما غلبوا عليه من السواد . فلما
جمعت غنائم جلولاء طلب ربعه . فكتب سعد إلى عمر يعلمه ذلك . فكتب
عمر : إن شاء جرير أن يكون إنما قاتل وقومه على جعل كجعل المؤلفة قلوبهم
فاعطوهم جعلهم ، وإن كانوا إنما قاتلوا لله واحتسبوا ما عنده فهم من المسلمين لهم
ما لهم وعليهم ما عليهم . فقال جرير : صدق أمير المؤمنين وبر ، لا حاجة لنا بالربع .
671 - حدثني الحسين قال : حدثني يحيى بن آدم ، عن عبد السلام بن حرب ، عن
معمر ، عن علي بن الحكم ،
عن إبراهيم النخعي قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال : إني قد
أسلمت فأرفع عن أرضى الخراج . قال : إن أرضك أخذت عنوة .
672 - حدثنا خلف بن هشام البزار قال : حدثنا هشيم ، عن العوام بن حوشب ،
عن إبراهيم التيمي قال : لما افتتح عمر السواد قالوا له : اقسمه بيننا فإنا
فتحناه عنوة بسيوفنا . فأبى وقال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ؟ وأخاف
إن قسمته أن تتفاسدوا بينكم في المياه . قال : فأقر أهل السواد في أرضهم ،
وضرب على رؤوسهم الجزية ، وعلى أرضهم الطسق ، ولم تقسم بينهم .
673 - وحدثني القاسم بن ( ص 268 ) سلام قال : حدثنا إسماعيل بن مجالد ،
عن أبيه ،
عن الشعبي أن عمر بن الخطاب بعث عثمان بن حنيف الأنصاري يمسح
السواد . فوجده ستة وثلاثين ألف ألف جريب . فوضع على كل جريب
درهما وقفيزا .
فتوح البلدان — صفحة 329
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٣٢٩