الضعفاء من أبواب دورهم ، ويأتيهم منافعهم فيه إلى منازلهم ، وهو مغيض
لمياههم . ثم إنه ساير زيادا بعد ذلك في ولايته فقال : ما رأيت نهرا شرا منه ،
ينز منه دورهم ، ويبعضون له في منازلهم ، ويغرق ( ص 359 ) فيه صبيانهم .
وروى قوم أن غيلان بن خرشة القائل . وهذا والأول أثبت .
ونهر سلم نسب إلى سلم بن زياد بن أبي سفيان .
وكان عبد الله بن عامر حفر نهرا تولاه نافذ مولاه ، فغلب عليه فقيل نهر
نافذ . وهو لآل الفضل بن عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن
عبد المطلب .
895 - قال أبو اليقظان : أقطع عثمان بن عفان العباس بن ربيعة بن
الحارث دارا بالبصرة ، وأعطاه مئة ألف درهم . وكان عبد الرحمن بن عباس
يلقب رائض البغال لجودة ركوبه لها . وتابعه الناس بعد هرب ابن الأشعث
إلى سجستان ، فهرب من الحجاج .
وطلحتان نهر طلحة بن أبي نافع مولى طلحة بن عبيد الله .
ونهر حميدة نسب إلى امرأة من آل عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب
ابن عبد شمس يقال لها حميدة . وهي امرأة عبد العزيز بن عبد الله بن عامر .
وخيرتان لخيرة بنت ضمرة القشيرية امرأة المهلب . ولها مهلبان . كان
المهلب وهبه لها . ويقال : بل كان لها فنسب إلى المهلب . وهي أم أبى
عيينة ابنه .
وجبيران لجبير بن حية .
وخلفان قطيعة عبد الله بن خلف الخزاعي أبى طلحة الطلحات .
فتوح البلدان — صفحة 442
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٤٤٢