اجتمعوا فطلبوا إلى عبد الله بن سعد أن يأخذ منهم ثلاث مئة قنطار من ذهب ،
على أن يكف عنهم ويخرج من بلادهم . فقبل ذلك .
573 - وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن أسامة بن زيد الليثي ،
عن ابن كعب أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح صالح بطريق إفريقية
على ألفي ألف دينار وخمس مئة ألف دينار .
574 - وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن موسى بن ضمرة المازني ،
عن أبيه قال : لما صالح عبد الله بن سعد بطريق إفريقية رجع إلى مصر
ولم يول على إفريقية أحدا . ولم يكن لها يومئذ قيروان ولا مصر جامع .
قال : فلما قتل عثمان وولى أمر مصر محمد بن حذيفة بن عتبة بن ربيعة لم
يوجه إليها أحدا . فلما ولى معاوية بن أبي سفيان ولى معاوية بن حديج السكوني
مصر . فبعث في سنة خمسين عقبة بن نافع بن عبد قيس بن لقيط الفهري
فغزاها واختطها .
575 - قالوا : ووجه عقبة بسر بن أرطاة إلى قلعة من القيروان فافتتحها
وقتل وسبى ، وهي اليوم تعرف بقلعة بسر ، وهي بالقرب من مدينة تدعى مجانة
عند معدن الفضة .
576 - وقد سمعت من يذكر أن موسى بن نصير وجه بسرا ، وبسر
ابن اثنين وثمانين سنة ، إلى هذه القلعة فافتتحها . ( ص 227 ) وكان مولد بسر قبل
فتوح البلدان — صفحة 268
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٢٦٨