فتح بصرى
312 - قالوا : لما قدم خالد بن الوليد على المسلمين بصرى اجتمعوا عليها
( ص 112 ) وأمروا خالدا في حربها ، ثم ألصقوا بها وحاربوا بطريقها حتى
ألجأوه وكماة أصحابه إليها . ويقال بل كان يزيد بن أبي سفيان المتقلد لأمر الحرب
لان ولايتها وإمرتها كانت إليه لأنها من دمشق . ثم إن أهلها صالحوا على أن
يؤمنوا على دمائهم وأموالهم وأولادهم على أن يؤدوا الجزية .
313 - وذكر بعض الرواة أن أهل بصرى صالحوا على أن يؤدوا
عن كل حالم دينارا وجريب حنطة . وافتتح المسلمون جميع أرض كورة حوران
وغلبوا عليها .
قال : وتوجه أبو عبيدة بن الجراح في جماعة من المسلمين كثيفة من أصحاب
الامراء ضموا إليه ، فأتى مآب من أرض البلقاء وبها جمع العدو ، فافتتحها صلحا
على مثل صلح بصرى .
وقال بعضهم : إن فتح مآب قبل فتح بصرى .
وقال بعضهم : إن أبا عبيدة فتح مآب وهو أمير على جميع الشام
أيام عمر .
فتوح البلدان — صفحة 134
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص١٣٤