العقاب يومئذ . والعرب تسمى الراية عقابا ، وقوم يقولون : إنها سميت بعقاب
من الطير كانت ساقطة عليها . والخبر الأول أصح . وسمعت من يقول : كان
هناك مثال عقاب من حجارة ، وليس ذلك بشئ .
311 - قالوا : ونزل خالد بالباب الشرقي من دمشق ، ويقال بل نزل
بباب الجابية ، فأخرج إليه أسقف دمشق نزلا وخدمة فقال : احفظ لي هذا
العهد . فوعده بذلك . ثم سار خالد حتى انتهى إلى المسلمين وهم بقناة بصرى .
ويقال إنه أتى الجابية وبها أبو عبيدة في جماعة من المسلمين فالتقيا ومضيا جميعا
إلى بصرى .
فتوح البلدان — صفحة 133
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص١٣٣