أصحابه ، عن ملحان ، عن عبد الله بن سنان قال : قال رسول الله ( ص ) : شرار نسائكم ،
المقفرة ( 1 ) الدنسة اللجوجة العاصية ، الذليلة في قومها ، العزيزة في نفسها ، الحصان
على زوجها ، الهلوك على غيره ( 2 ) .
باب 119 - ما يجمع خير الدنيا والآخرة ( * )
( 3162 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن بريد بن معاوية العجلي ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : قال الله عز وجل : إذا أردت ( 1 ) أن
أجمع للمسلم خير الدنيا والآخرة ، جعلت له قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وجسدا على
هامش
( 1 ) يعني لا يولد له منهن الولد . سمع منه ( م ) .
( 2 ) المراد به تهلك مع غير الزوج أو الحريص على غيره . سمع منه ( م ) .
الباب 119
فيه حديث واحد
* لم يصدر العنوان في الحجرية : بالباب .
1 - الكافي ، 5 / 327 ، كتاب النكاح ، باب من وفق له الزوجة الصالحة ، الحديث 2 .
الوسائل ، 20 / 40 ، كتاب النكاح ، الباب 9 ، من أبواب مقدماته ، الحديث 8 ( 24977 ) .
الوافي الحجرية ، 3 / 14 ، الجزء 12 ، كتاب النكاح ، الباب 13 ، باب من وفق له الزوجة الصالحة .
في الكافي : بريد بن معاوية ، وهو الصحيح فما في الحجرية : " يزيد " بدل " بريد " سهو ، رواه
عن أبي جعفر ( ع ) . كما في الوسائل .
في الحجرية : تستره إذا نظر .
وليس في الكافي والوسائل والوافي : بعلها بعد ، غاب عنها كما في الحجرية . وفي الوسائل
والكافي والوافي : وزوجة مؤمنة .
وفي الوافي : أجمع للمرء المسلم .
ثم إنه قد ذكر هذا الحديث في نسختنا ذيل الباب السابق ولم يذكر قبله عنوان باب والظاهر
أنه سقط ذلك من النساخ كما يظهر من الفهرس ، فالصحيح أن هذا الحديث مبدء باب جديد
وقد أثبتنا عنوان الباب من الفهرس ثم وجدناه طبقا لنسخة ( م ) .
( 1 ) هي تفضل من الله تعالى والتفضل ليس بواجب على الله تعالى . سمع منه ( م ) .