أخبركم بشرار نسائكم ، الذليلة في أهلها ، العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود ، التي
لا تورع من قبيح ، المتبرجة إذا غاب عنها بعلها ، الحصان معه إذا حضر ، لا تسمع قوله
ولا تطيع أمره وإذا خلا بها بعلها ، تمنعت منه كما تمنع الصعبة عند ركوبها ولا تقبل
منه عذرا ولا تغفر له ذنبا .
ورواه الصدوق في الفقيه مرسلا ، ورواه الشيخ في التهذيب بإسناده عن الحسن
بن محبوب مثله .
( 3161 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض
هامش
الفقيه ، 3 / 391 ، الباب 109 ، الحديث 4376 .
التهذيب ، 7 / 400 ، الباب 34 ، الحديث 6 .
الوسائل ، 20 / 33 ، كتاب النكاح ، الباب 7 ، من أبواب مقدماته ، الحديث 1 ( 24957 ) .
الوافي الحجرية ، 3 / 14 ، الجزء 12 ، كتاب النكاح ، الباب 8 ، باب خير النساء وشرارها .
البحار ، 103 / 235 ، المصدر السابق ، الحديث 20 .
تقدم سند الحديث ، في الحديث 1 ، من الباب السابق والظاهر اتحاده مع ذاك الحديث ووقوع
تقطيعه في الكافي .
في الفقيه : ألا أخبركم بشر نسائكم قالوا : بلى يا رسول الله ( ص ) فأخبرنا قال : من شر نسائكم
الذليلة . كما في البحار .
في الفقيه : لا تتورع عن قبيح المتبرجة إذا غاب عنها زوجها ، وفيه : فإذا خلا بها تمنعت تمنع
الصعبة .
في البحار : التي لا تتورع من قبيح ، المتبرجة . . . إذا غاب عنها بعلها وإذا خلا بها بعلها تمنعت منه
تمنع الصعبة عند ركوبها ولا تقبل منه عذرا ولا تغفر له ذنبا .
2 - الكافي ، 5 / 326 ، كتاب النكاح ، باب شرار النساء ، الحديث 2 .
الوسائل ، 20 / 34 ، كتاب النكاح ، الباب 7 ، من أبواب مقدماته ، الحديث 3 ( 24959 ) .
الوافي الحجرية ، 3 / 14 ، الجزء 12 ، كتاب النكاح ، الباب 8 ، باب خير النساء وشرارها .
في الكافي : المعقرة ، وفي الوسائل : المقفرة ، وفي الوافي : العقرة ، وفي النسخة الحجرية : المغفرة .
وفي الحجرية : اللجوجية ، ثم أنه ذكر بعد الحديث هذا في الحجرية : ما يجمع خير الدنيا
والآخرة وظاهره أنه ذيل الحديث وهو سهو . من الناسخ والعبارة مبدء باب جديد .