باب 108 - أن الأرزاق قسمان ، موقوف على الطلب وغير موقوف عليه
( 3139 ) 1 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في المقنعة قال : قال
الصادق ( ع ) : الرزق مقسوم على ضربين ، أحدهما واصل إلى صاحبه وإن
لم يطلبه ، والآخر معلق بطلبه ، فالذي قسم للعبد على كل حال ، آتيه وإن
لم يسع له والذي قسم له بالسعي فينبغي أن يطلبه من وجوهه وهو ما
أحله الله له دون غيره فإن طلبه من جهة الحرام فوجده ، حسب عليه برزقه وحوسب
عليه ( 1 ) .
( 3140 ) 2 - محمد بن علي بن الحسين في الفقيه بإسناده عن أمير المؤمنين ( ع )
في وصيته لمحمد بن الحنفية قال : يا بني ، الرزق رزقان ، رزق تطلبه ورزق
يطلبك فإن لم تأته أتاك فلا تحمل هم سنتك على هم يومك وكفاك كل يوم ما هو
فيه .
هامش
الباب 108
فيه حديثان
1 - المقنعة / 90 ، ( أبواب المكاسب ) .
الوسائل ، 17 / 47 ، كتاب التجارة ، الباب 12 ، من أبواب مقدماتها ، الحديث 9 ( 21946 ) .
تقدم بعينه في باب 52 من الاعتقادات آخر حديث في الباب .
في الحجرية : صاحبه وإن لم يطلب . . . فإن طلب من جهة الحرام .
( 1 ) أي عذب أيضا ، سمع منه ( م ) .
2 - الفقيه ، 4 / 386 ، باب النوادر ، باب وصية علي ( ع ) لمحمد بن الحنفية ، الباب 175 ،
الحديث 5834 .
الوسائل ، 17 / 50 ، كتاب التجارة ، الباب 13 ، من أبواب مقدماتها ، الحديث 5 ( 21952 ) .
البحار ، 5 / 147 ، المصدر السابق ، الحديث 4 .
في الحجرية : يومك وكذلك كل يوم ما هو فيه .