وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، جميعا عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة
الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) في حجة الوداع : إلا أن
الروح الأمين نفث في روعي ( 1 ) ، أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها ( 2 ) فاتقوا الله
واجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوه بمعصية الله فإن
الله قسم الأرزاق بين خلقه حلالا ولم يقسمها حراما فمن اتقى الله وصبر ، أتاه الله
برزقه ومن هتك حجاب الستر وعجل فأخذه من غير حله ، قص به من رزقه الحلال
وحوسب به يوم القيامة .
ورواه المفيد في المقنعة مرسلا إلى قوله : في الطلب .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة ذكرنا بعضها في كتاب التجارة من
وسائل الشيعة .
هامش
المقنعة ، 90 ، السطر 20 ( أبواب المكاسب ) .
الوسائل ، 17 / 44 ، كتاب التجارة ، الباب 12 ، من أبواب مقدماتها ، الحديث 1 ( 21938 ) .
الوافي ، 17 / 51 ، الحديث 1 ( 16841 ) .
البحار ، 5 / 148 ، كتاب العدل والمعاد ، باب الأرزاق والأسعار ، الحديث 13 .
تقدم الحديث بعينه في 1 / 52 من الاعتقادات من الكتاب .
في النسختين : حمزة الثمالي وهو غلط وفي الفهرست في العنوان هكذا : فمن تناول حراما
نقص عليه من الحلال بقدره .
في الكافي والوافي والوسائل : حوسب عليه يوم القيامة .
في البحار : أن تطلبوه بشئ من معصية الله وفيه : حجاب ستر الله عز وجل وأخذه من غير
حله قص به من رزقه الحلال وحوسب عليه ، وفي الحجرية : أتاه الله برزقه من حله ، كما في
المصادر . وفيها : قصر به من رزقه .
( 1 ) الروع بالضم ، القلب والعقل كما عن الصحاح .
( 2 ) " الرزق " بالكسر ما ينتفع فالشئ يحتمل أن يكون رزقا باعتبار أنه ينتفع منه ويحتمل أن
لا يكون رزقا باعتبار أنه حرام ، سمع منه ( م ) .