عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره
بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج نفسه فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه فإذا
حضرتم موتاكم فلقنوهم ( 1 ) شهادة أن لا إله ( ؟ ) الله وأن محمدا رسول الله ، حتى يموتوا .
باب 30 - أن كل مؤمن لا يخرج عن الدنيا إلا برضا منه
( 2981 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في الفقيه قال : قال
الصادق ( ع ) : ما يخرج مؤمن من الدنيا إلا برضا منه وذلك أن الله يكشف له الغطاء
حتى ينظر إلى مكانه من الجنة ، وما أعد الله له وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت ثم
يخير فيختار ما عند الله ويقول : ما أصنع بالدنيا وبلائها فلقنوا موتاكم كلمات الفرج . ( 1 )
باب 31 - أنه ينبغي لمن عمل عملا أن يحكمه
( 2982 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب العلل ، وفي كتاب
هامش
في الكافي والوسائل والبحار : " فإذا حضرتم موتاكم " بدل ما في الحجرية : " فإذا أحضرتم " .
في البحار : حتى يموت .
( 1 ) دل على الاستحباب وتكرار الشهادتين إلى الموت ، سمع منه ( م ) .
الباب 30
فيه حديث واحد
1 - الفقيه ، 1 / 134 ، أحكام الأموات ، باب غسل الميت ، الحديث 255 .
الوسائل ، 2 / 460 ، كتاب الطهارة ، الباب 38 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث 4 ( 2648 ) .
في الفقيه والوسائل : وما أعد الله له فيهما . . . كأحسن ما كانت له .
وفي الفقيه : عن الدنيا ، وفي الوسائل : من الدنيا ، وفي الحجرية : ما من يخرج عن الدنيا ، وفيه
سقط وغلط .
( 1 ) سمي بكلمات الفرج لأنها لجميع الشدايد والأمراض ، سمع منه ( م ) .
الباب 31
فيه حديث واحد
1 - علل الشرائع ، 1 / 309 ، الباب 262 ، الحديث 4 .