تعالى خلق عيني ابن آدم على شحمتين ، فجعل فيهما الملوحة ولولا ذلك لذابتا ،
ولم يقع فيهما شئ من القذى إلا أذابه والملوحة تلفظ ما يقع في العينين من القذى
وجعل المرارة في الأذنين حجابا للدماغ ( فليس من دابة تقع في الآذان إلا التمست
منه الخروج ولولا ذلك لسال الدماغ وجعل البرودة في المنخرين حجابا للدماغ )
وجعل الله العذوبة في الفم منا من الله على ابن آدم ، ليجد لذاذة الطعام والشراب .
وعن الحسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي عبد الله
الرازي ، وعن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن سفيان الجريري ، عن معاذ بن بشر ،
عن يحيى العامري ، عن ابن أبي ليلى مثله .
( 2895 ) 4 - وعن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، عن الحسن بن علي
العدوي ، عن عباد بن صهيب بن عباد ، بن صهيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن الربيع
هامش
4 - علل الشرائع ، 1 / 98 ، الباب 87 ، علل ما خلق في الإنسان من الأعضاء والجوارح ، الحديث 1 .
البحار ، 61 / 308 ، الباب 47 ، باب ما به قوام بدن الإنسان وتشريح أعضائه ، الحديث 17 .
البحار ، 10 / 206 ، الباب 13 ، باب احتجاجات الصادق ( ع ) على الزنادقة والمخالفين ،
الحديث 9 .
في نسخة ( م ) بدل شؤون الوارد في الحجرية : شوب وفي نسخة منه : شعب .
في المصدر : . . . لأن المجوف إذا كان . . . فإذا جعل ذا فصول . . . وجعل الشعر من فوقه . . .
بأطرافه البخار منه ويرد عنه الحر والبرد . . . قدر ما يمتطيه الانسان . . . ألا ترى يا هندي أن من
غلبه النور جعل يده على عينيه ليرد عليهما قدر كفايتهما منه وجعل الأنف فيما بينهما
ليقسم . . . ليحبس ما ينزل من الدماغ عن الفم لئلا ينتغص . . . ليشتد الأضراس . . . ببردها لئلا
يشيط الدماغ بحره . . . ليدخل في مضاغطها فتروح . . . وكانت الكبد حدباء . . . كالدودة
تنقبض وتنبسط . . . وإذا كان على طرفه دفعه الصبي وإذا وقع على وجهه صعب نقله عن
الرجل فقال الهندي : من أين لك هذا العلم ؟ . . . الذي خلق الأجساد والأرواح . . . وأن محمدا
رسول الله وعبده . . .
في النسختين : بدل ، التخطيط والأسارير : التخصيط والارسارين ، وهو تصحيف . وفي
الحجرية : عن صهيب بن عباد وفيها : كاللوزة ليجعل فيها الميل وفيها : لئلا ينتقض على
الإنسان طعامه وفيها : طولهما وسخ بقبح وفيها : يصب المني نقطة بعد نقطة وفيها بعض
الاختلافات الطفيفة .