ثم يبدأ بالأيسر وقال : من فعل ذلك كان كمن أخذ أمانا من الرمد .
( 2834 ) 3 - وعن أحمد بن بشير ، عن جعفر بن محمد بن عبد الله الجمال ، رفع
الحديث إلى أمير المؤمنين ( ع ) قال : اشتكت عين سلمان وأبي ذر فأتاهما النبي ( ص )
عائدا لهما فلما نظر إليهما قال لكل واحد منهما : لا تنم ( 1 ) على الجانب الأيسر
ما دمت شاكيا من عينك ولن تقرب التمر حتى يعافيك الله عز وجل .
باب 110 - ما يداوي به السل ( * )
( 2835 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن جعفر بن محمد بن
هامش
الوسائل ، 7 / 361 ، كتاب الصلاة ، الباب 34 ، من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الحديث 7 و 8
( 9583 و 9584 ) .
البحار ، 62 / 147 ، الباب 57 ، باب علاج الصداع ، الحديث 12 .
في نسخة ( م ) في الحديث 1 : محمد أبي الحسن ، قال : قال أبو عبد الله .
وقد سقط من النسخة الحجرية سطر ، فألحق ذيل الحديث الثاني من قوله : كل خميس ، بصدر
الحديث الأول بعد قوله : خميس فصارا حديثا واحدا .
في الوسائل : . . . كان يقلم أظفاره في كل خميس . . .
3 - طب الأئمة ( ع ) ، 85 ، للرمد .
البحار ، 62 / 146 ، الباب 57 ، باب علاج الصداع ، الحديث 10 .
في طب الأئمة ( ع ) : وأبي ذر " رضي " قال : . . . ما دمت شاكيا من عينيك ولا تقرب التمر . . .
في نسختنا الحجرية " حمد بن بشير " وفيها بدل " الجمال " : " الحمال " .
( 1 ) من النوم ، سمع منه ( م ) .
الباب 110
فيه حديث واحد
* نوع من الحمى ، سمع منه ( م ) .
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 85 ، في السل .
البحار ، 62 / 179 ، الباب 64 ، باب الدواء لأوجاع الحلق والرئة ، الحديث 1 .
في طب الأئمة ( ع ) : . . . أحمد بن بشارة قال : حججت فأتيت المدينة : فدخلت مسجد
رسول الله ( ص ) فإذا أبو إبراهيم جالس في جنب المنبر ، فدنوت فقبلت رأسه ويديه ، وسلمت
عليه ، فرد علي السلام وقال : كيف أنت . . . قلت شاكيا بعد . . . خذ هذا الدواء بالمدينة قبل أن