ذريح قال : شكى رجل إلى أبي جعفر الباقر ( ع ) بياضا في عينيه فقال : خذ توتياى
هندي ، جزء وإقليميا الذهب ( 1 ) جزء واثمدا جيدا ، جزء وليجعل معها جزء من
الهليلج الأصفر وجزء من ملح اندراني ، وإسحق كل واحد منهما على حدة بماء
السماء ، ثم اجمعه بعد السحق فاكتحل به فإنه يقطع البياض ويصفى لحم العين
وينقيه من كل علة بإذن الله عز وجل .
( 2839 ) 3 - وروي : أنه يجوز أن يقدح ( 1 ) عينيه ويستلقي أياما ، لا يصلي قاعدا .
هامش
البحار ، 62 / 147 ، الباب 57 ، باب علاج الصداع ، الحديث 17 .
في طب الأئمة ( ع ) : أحمد بن حبيب قال : حدثنا النضر بن سويد . . . بياضا في عينه كما في
البحار .
في الحجرية : بدل " الهليلج " : " الإهليلج " وفي البحار بدل " ملح اندرانى " : " الذرانى " .
( 1 ) نوع من العقاقير ، سمع منه ( م ) .
3 - طب الأئمة ( ع ) ، 87 ، في بياض العين ووجع الضرس ( بهذا المضمون ) .
الفقيه ، 1 / 361 ، باب صلاة المريض والمغمى عليه والمبطون ، الحديث 1036 .
الوسائل ، 5 / 484 ، كتاب الصلاة ، الباب 1 ، وجوب القيام في الفريضة مع القدرة ،
الحديث 12 ( 7124 ) ، والباب 7 ، من أبواب القيام ، الحديث 3 ( 7157 ) .
البحار ، 62 / 148 ، الباب 57 ، باب علاج الصداع ، الحديث 18 .
البحار ، 84 / 338 ، الباب 21 ، باب القيام والاستقلال فيه ، الحديث 8 .
رواه الوافي ، 8 / 1042 .
في طب الأئمة ( ع ) : الحسن بن أرومة ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن بزيع المؤذن قال : قلت
لأبي عبد الله ( ع ) : إني أريد أن تقدح عني فقال لي : استخر الله وافعل قلت : هم يزعمون أنه
ينبغي للرجل أن ينام على ظهره كذا وكذا ولا يصلي قاعدا فقال : إفعل .
في الوسائل ، الباب 7 : الحسن بن أرومية . . . أريد أن أقدح عيني . . .
في الفقيه : . . . وسأله بزيع المؤذن فقال له : إني أريد أن أقدح عيني فقال لي : افعل فقلت : إنهم
يزعمون أنه يلقى على قفاه كذا وكذا يوما لا يصلي قاعدا قال : افعل وهكذا في الوسائل ، الباب 1 .
في البحار : . . . عن بزيع المؤذن . . . أريد أن أقدح عيني . . .
أورد نحوه عن الفقيه في الحديث 12 ، من الباب 1 ، من هذه الأبواب .
( 1 ) أي يدخل الميل في العين ، سمع منه ( م ) .