باب 95 - ما يداوى بالحرمل ( * ) والكندر
( 2813 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن إبراهيم بن خالد ، عن
إبراهيم بن عبد ربه ، عن عبد الواحد بن ميمون ، عن أبي خالد الواسطي ، عن زيد بن
علي ، رفعه إلى آبائه قال : قال رسول الله ( ص ) : ما أنبت الحرمل من شجرة ، ولا ورقة ،
ولا ثمرة ، إلا وملك موكل بها ، حتى تصل إلى من وصلت إليه ، وتصير حطاما وأن في
أصلها وفرعها السردان ، في حبها الشفاء من اثنين وسبعين داء ، فتداووا بها وبالكندر .
( 2814 ) 2 - وعن أبي عبد الله الصادق ( ع ) ، أنه سئل عن الحرمل واللبان ؟ فقال :
أما الحرمل فما يقلل له عرق في الأرض ولا فرع في السماء إلا وكل به ملك حتى
هامش
الباب 95
فيه حديثان
* يقال له بالفارسية : سپند ، سمع منه ( م ) .
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 67 ، ما جاء في الحرمل عنهم ( ع ) .
البحار ، 62 / 233 ، الباب 84 ، باب الحرمل والكندر ، الحديث 1 .
في طب الأئمة ( ع ) : أبو إسحاق بن إبراهيم بن عبد ربه . . . وإن في أصلها وفروعها لسرا . . .
فتداووا بها وبالكندر .
في البحار : . . . عن زيد بن علي رفعه . . . من وصلت إليه أو تصير حطاما . . .
في النسختين : إلا ملك وموكل ، وهو غلط غيرناه طبقا نسخته ( م ) . وفي الحجرية : وفرعها
نشرة وأن في حبها الخ ، وفي هامش نسخة ( م ) ما يظهر منه أن كلمة السردان ، كلمة واحدة
تثنية . ولولا ذلك لقرأناه هكذا السروان في حبها .
2 - طب الأئمة ( ع ) ، 68 ، ما جاء في الحرمل عنهم ( ع ) .
البحار ، 62 / 234 ، الباب 84 ، باب الحرمل والكندر ، الحديث 2 و 4 .
في طب الأئمة ( ع ) : . . . فما يقلقل له . . .
في البحار : . . . فما تقلقل ( وفي هامشه تغلغل ( ظ ) ) . . . ولا ارتفع له فرع في السماء . . . حتى
يصير حطاما أو يصير إلى ما صارت ، وأن الشيطان . . .
وذيل الحديث هكذا : أهونه الجذام فلا يفوتنكم قال : وأما اللبان فهو مختار الأنبياء ( ع ) من
قبلي وبه كانت تستعين مريم ( ع ) وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه وهو مطردة
الشيطان ومدفعة للعاهة فلا يفوتنكم .