الرأس يقطع الرطوبة ويذهب بأصله .
باب 94 - إن القئ ينفع كل داء
( 2812 ؟ ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن جعفر بن منصور
الروعي ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن محمد بن فضل ، عن أبي حمزة
الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : من تقيأ قبل أن يتقيأ ، كان أفضل من سبعين
دواء ويخرج القئ بهذا السبيل ، كل داء وعلة .
هامش
نظير ذيله في الوسائل ، 2 / 124 ، كتاب الطهارة ، الباب 73 ، باب استحباب تسريح اللحية
و . . . ، الحديث 3 ( 1686 ) .
البحار ، 62 / 205 ، الباب 72 ، باب ما يدفع البلغم والرطوبات واليبوسة والفالج ، الحديث 11 .
البحار ، 76 / 118 ، الباب 15 ، باب التمشط وآدابه ، الحديث 10 .
في الكافي : كثرة التمشط تقلل البلغم .
في الوسائل ، الباب 70 : عن الكافي عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن
أبيه ، قال : كثرة المشط يقلل البلغم .
الباب 94
فيه حديث واحد
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 67 ، في القئ .
البحار ، 62 / 123 ، الباب 54 ، باب الحجامة والحقنة والسعوط والقئ ، الحديث 53 .
في طب الأئمة ( ع ) : جعفر بن منصور الوداعي . . . عن حمزة الثمالي ، والظاهر أنه غلط . وفي
النسخة الحجرية ، بدل " الحسن " : " الحسين " .
في طب الأئمة ( ع ) : عن هذا السبيل كل داء وعليله . وفي الحجرية : من تقيى قبل .
في البحار : . . . عن محمد بن فضيل ، عن أبي حمزة الثمالي . . . على هذا السبيل . . .
ثم اعلم أن هذا الحديث مبدء باب آخر ، وإن ذكر من تتمة الباب السابق في نسختنا الحجرية
إلا أنه سقط من النساخ ذكر عنوان الباب الآخر واقتصر على : ( أن القئ ينفع كل داء ) بعد
تمام حديث أبي جعفر من الباب السابق ، فاشتبه الأمر على الآخرين ولم يعد هذا بابا ، راجع
الفهرست تعلم . ثم إنا عثرنا على نسخة ( م ) فوجدنا فيها صدق ما زعمناه .
فالصحيح عد باب ما يداوي بالحرمل والكندر الباب الخامس والتسعين ، كما في الفهرست
للكتاب ، وإن عد في المتن الرابع والتسعين ونحو هذا الاشتباه يأتي في باب 128 .