عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( ع ) قال : ثلاث يذهبن بالبلغم ، قراءة القرآن واللبان
والعسل .
( 2808 ) 4 - وعن حمدان بن أعين ، عن صفوان بن يحيى ، عن جميل بن دراج ،
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : ما أغفل الناس عن فضل السكر الطبرزد ( 1 ) وهو
ينفع من سبعين داء وهو يأكل البلغم أكلا ويقلعه بأصله .
( 2809 ) 5 - وعن صالح بن إبراهيم المصري ، عن فضالة بن أبي بكر ، عن ابن أبي
هامش
البحار ، 62 / 205 ، الباب 72 ، باب ما يدفع البلغم والرطوبات واليبوسة والفالج ، الحديث 10 .
في الوسائل والعيون : ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم : قراءة القرآن والعسل واللبان .
في هامش العيون : " اللبان " بالضم : الكندر .
4 - طب الأئمة ( ع ) ، 67 ، فضل سكر الطبرزد .
الكافي ، 6 / 333 و 334 ، كتاب الأطعمة ، باب السكر ، الحديث 4 و 10 .
الوافي ، 19 / 340 .
نظيره بسندين آخرين ، في الوسائل ، 25 / 105 و 106 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 52 ،
من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 2 و 5 ( 31334 و 31337 ) .
البحار ، 66 / 300 ، الباب 3 ، باب السكر وأنواعه وفوائده ، الحديث 11 .
في طب الأئمة ( ع ) : قال : ويحك يا زرارة ما أغفل . . .
في النسخة الحجرية : يقلعه من أصله . وكأن الطبرزد هو الذي يعبر عنه بالفارسية : قند ، كما
عن المصنف ، فهو سكر ينحت ويكسر بالفأس ، فهو فارسي معرب مركب من " طبر " بمعنى
الفأس و " زد " بمعنى الضرب .
( 1 ) الطبرزد : القند ، سمع منه ( م ) .
5 - طب الأئمة ( ع ) ، 67 ، في السويق الجاف وشربه .
الكافي ، 6 / 307 ، كتاب الأطعمة ، باب سويق العدس ، الحديث 3 .
بسند آخر ، في الوافي ، 19 / 282 ، الباب 47 ، الجزء 11 ، باب أنواع السويق .
بسند آخر ، في الوسائل ، 25 / 18 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 5 ، من أبواب الأطعمة
المباحة ، الحديث 4 ( 31021 ) .
البحار ، 66 / 278 ، الباب 3 ، باب الأسوقة وأنواعها ، الحديث 12 .
في طب الأئمة ( ع ) : أطفأ الحرارة وسكن المرة وإذا لت ثم شرب لم يفعل ذلك .