( 2753 ) 1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الأخلاق ، عن رسول الله ( ص )
قال : علمني جبرئيل دواء لا أحتاج معه إلى دواء قيل : يا رسول الله ( ص ) وما ذلك
الدواء ؟ قال : تأخذ ماء المطر قبل أن ينزل إلى الأرض ، ثم يجعل في إناء نظيف ويقرأ
عليه الحمد إلى آخره سبعين مرة وقل هو الله أحد والمعوذتين سبعين مرة ، ثم تشرب
منه قدحا بالغداة وقدحا بالعشى ( 1 ) فوالذي بعثني بالحق لينزعن الله بذلك ، الداء من
بدنه وعظامه ومخه وعروقه .
( 2754 ) 2 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : اشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام قال
الله تعالى : ( وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز
الشيطان ( 1 ) وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام ) .
هامش
1 - مكارم الأخلاق ، 387 ، الباب 11 ، الفصل 2 ، فرع : للشفاء من كل داء .
الوسائل ، 25 / 265 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 21 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 1 ( 31873 ) .
البحار ، 95 / 15 ، الباب 55 ، باب العوذات الجامعة لجميع الأمراض ، الحديث 16 .
في مكارم الأخلاق والوسائل : دواء لا يحتاج معه إلى دواء فقيل . . . وعظامه ومخخته وعروقه .
( 1 ) أي آخر النهار ، سمع منه ( م ) .
2 - الكافي ، 6 / 387 ، كتاب الأشربة ، باب ماء السماء ، الحديث 2 .
المحاسن ، 2 / 574 ، كتاب الماء ، الباب 4 ، باب ماء السماء ، الحديث 25 .
الوافي ، 20 / 583 .
الوسائل ، 25 / 266 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 22 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 2 ( 31875 ) .
البحار ، 66 / 453 ، الباب 1 ، باب فضل الماء وأنواعه ، الحديث 27 .
في نسختنا الحجرية : في الآية " ليثبت " وهو سهو فلذا صححناه . وفي نسخة ( م ) : قلوبهم وهو
أيضا سهو ، راجع الآية الشريفة ، الأنفال : 11 .
( 1 ) أي وسواس الشيطان وعذابه ، سمع منه ( م ) .