( 2749 ) 3 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن الجارود بن أحمد ، عن
الجعفري ، عن محمد بن سنان ، مثله وزاد : لأن رسول الله ( ص ) قال : ماء زمزم
لما شرب له .
باب 75 - إن ماء ميزاب الكعبة شفاء
( 2750 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر
وغيره ، وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، جميعا عن يعقوب بن
يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن صارم قال : قال : اشتكى
بعض إخواننا بمكة حتى سقط في الموت فلقيت أبا عبد الله ( ع ) في الطريق
فقال : يا صارم ما فعل فلان ؟ قلت : تركته بالموت فقال : أما لو كنت مكانكم
لسقيته من ماء الميزاب ، إلى أن قال : فسقيته فلم أبرح حتى شرب سويقا وصلح
و
هامش
الباب 75
فيه حديث واحد
1 - الكافي ، 6 / 387 ، كتاب الأشربة ، باب فضل ماء زمزم وماء الميزاب ، الحديث 6 .
المحاسن ، 2 / 574 ، باب فضل ماء الميزاب ، الحديث 24 .
الوافي ، 20 / 581 .
الوسائل ، 25 / 262 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 17 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 1 ( 31866 ) .
البحار ، 66 / 457 ، الباب 1 ، باب فضل الماء وأنواعه ، الحديث 44 .
في الكافي والوافي : بدل " صارم " " مصادف " ، وما هنا موجود في المحاسن .
في نسخة النجف : أصيب رجل من إخواننا بمكة . وليس مكان اشتكى في النسخة الحجرية
شئ وكأن كلمة أصيب اجتهاد من الناسخ حيث أن نسخة النجف استنساخ من الحجرية .
في المحاسن والوسائل : سقط للموت فلقينا .
في الكافي والوسائل : فسقيته منه ولم أبرح . . . وفي الحجرية : أبرح من عنده .
في الكافي : وبرء بعد ذلك .
رواه في المحاسن : عن يعقوب بن يزيد .