الضرس مأكولا منحفرا ( 1 ) ، تقطر فيه قطرات ويجعل منه في قطنة شيئا ويجعل في
جوف الضرس وينام صاحبه مستلقيا يأخذه ثلاث ليال وإن كان الضرس لا أكل
فيه وكانت ريحا ، قطر في الأذن التي تلي تلك الضرس ، ليالي ، كل ليلة قطرتين أو
ثلاث قطرات ، يبرأ بإذن الله قال : وسمعته يقول : لوجع الفم والدم الذي يخرج من
الأسنان والضربان ( 2 ) والحمرة التي تقع في الفم ، أن تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت
فتجعل عليها قالبا من طين ثم ثقب رأسها وتدخل سكينا جوفها فتحك جوانبها
برفق ثم تصب عليها خل خمر حامضا شديد الحموضة ( 3 ) ثم تضعها على النار
فتقليها غليانا شديدا ثم يأخذ صاحبه منه كلما احتمل ظفره ويتمضمض بخل وإن
أحب أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو ستوقة ( 4 ) وكلما فنى خله ، أعاده مكانه
وكلما عتق ( 5 ) كان خيرا له إن شاء الله .
باب 70 - أنه لا بأس بمداواة اليهود والنصارى للمرضى ( * )
( 2734 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن مرزوق بن محمد ، عن
فضالة بن أيوب ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألته
هامش
( 1 ) أي صار ( فيها - ظ ) حفيرة ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) أي الرياح التي تتحرك في البدن ، سمع منه ( م ) .
( 3 ) سواء كان بعلاج أو غيره ، سمع منه ( م ) .
( 4 ) أي قدر ، سمع منه ( م ) .
( 5 ) أي قديما ، سمع منه ( م ) .
الباب 70
فيه حديثان
* أي يأمر بالدواء ولا يلقى بالرطوبة ، سمع منه ( م ) .
1 - طب الأئمة ( ع ) ، 63 ، في الدواء يعالجه اليهودي والنصراني والمجوسي .
الوسائل ، 25 / 226 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 136 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 7 ( 31754 ) .
البحار ، 62 / 65 ، الباب 50 ، باب أنه لم سمي الطبيب طبيبا ، الحديث 9 .