العناب ، يذهب بالحمى . ( 1 )
( 2732 ) 2 - قال : وقال : فضل العناب على الفاكهة كفضلنا على الناس .
باب 69 - ما يتداوى منه بالحنظل
( 2733 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن
بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن موسى بن
جعفر ( ع ) يقول : دواء الضرس أن تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها فإن كان
هامش
الوسائل ، 25 / 224 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 135 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 2 ( 31747 ) .
البحار ، 62 / 232 ، الباب 82 ، باب العناب ، الحديث 1 و 3 .
في مكارم الأخلاق : قال : وقال الصادق ( ع ) : فضل العناب . . .
( 1 ) هذا يدل على استحباب أكله للحمى أكثر الأوقات ، سمع منه ( م ) .
الباب 69
فيه حديث واحد
1 - روضة الكافي ، 8 / 194 ، الحديث 232 .
الوافي الحجرية ، 3 / 134 ، الجزء 14 ، باب الطب ، الحديث 5 .
الوسائل ، 25 / 225 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 136 ، من أبواب الأطعمة المباحة ،
الحديث 2 ( 31749 ) .
البحار ، 62 / 163 ، الباب 59 ، باب معالجات علل سائر أجزاء الوجه ، الحديث 9 .
في الكافي : دواء الضرس تأخذ الحنظلة . . . خل تمر . . .
في الكافي والوسائل : ثلاث ليال فإن كان الضرس . . . التي تلي ذلك الضرس ثلاث ليالي كل
ليلة قطرتين . . . والحمرة التي تقع في الفم تأخذ حنظلة رطبة . . . كلما احتمل ظفره فيدلك به فيه
ويتمضمض بخل وإن أحب ، أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل .
في النسخة الحجرية : قطنه شيئا . . . الضرس أكلته فيه . . . .
في نسختنا ( م ) : الأذن التي تلك الضرس ، وفي الهامش تعويض تلك ب ( تلي ) بعنوان ( ظ )
الذي هو مخفف ظاهر وفيها : فتحل جوانبها . . . فتقليها غليانا . . . مستلقيا ثلاث