باب 79 - إن الأنبياء والأئمة والمؤمنين يشفعون يوم القيامة لمن أذن الله لهم في
الشفاعة فيه من فساق المسلمين .
باب 80 - إن الجنة والنار مخلوقتان الآن وإن من كذب بذلك كفر .
باب 81 - إن الجنة فيها أنواع التنعمات وجميع ما يشتهى أهلها .
باب 82 - إن جهنم تشتمل على أشد العذاب وأنواع العقاب .
باب 83 - إن المؤمنين يخلدون في الجنة والكفار في النار يخلدون وأنه لا نهاية للنعيم
ولا للعذاب ولا انقطاع ، بل هما أبديان .
باب 84 - إن فساق المسلمين لا يخلدون في النار بل يخرجون منها ويدخلون الجنة . ( 1 )
باب 85 - وجوب النبوة والإمامة وإن الأرض لا تخلو من نبي أو إمام ما دام التكليف .
باب 86 - وجوب معرفة الإمام على كل مكلف .
باب 87 - وجوب طاعة الأئمة ( ع ) .
باب 88 - إن الأئمة هم الدعاة وأبواب الله التي منها يؤتى .
باب 89 - إن الإمام يجب أن يكون أعلم وأفضل وأكمل من جميع الرعية .
باب 90 - أنه لا يجوز للرعية اختيار الإمام بل لا بد فيه من النص من الإمام السابق أو
الاعجاز . ( 2 )
باب 91 - إن النبي والأئمة ( ع ) يعلمون جميع تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه
ومحكمه ومتشابهه ونحوها .
باب 92 - إن النبي والأئمة ( ع ) يعلمون جميع العلوم التي نزلت من السماء .
هامش
( 1 ) قال أمير المؤمنين ( ع ) إن المسرفين من شيعتنا لا ينال شفاعتنا إلا بعد ثلاثمأة ألف سنة ،
عقاب ومعاني الأخبار ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) هذا رد على العامة فإنهم يجوزون الإمامة بدليل الاجماع ، سمع منه ( م ) .