باب 67 - إن جميع الأرواح يقبضها ملك الموت وأعوانه . ( 1 )
باب 68 - إن النبي والأئمة ( ع ) يحضرون عند كل محتضر مؤمن أو كافر .
باب 69 - إن كل من محض الإيمان أو الكفر يسئل في القبر فينعم أو يعذب
والباقون ( 2 ) لا يسئلون إلى يوم القيامة .
باب 70 - إن أرواح المؤمنين والكفار تزور أهليهم بعد الموت .
باب 71 - إن أرواح المؤمنين تأوى في مدة البرزخ إلى جنة الدنيا وأرواح الكفار إلى نار
الدنيا . ( 3 )
باب 72 - إن أرواح المؤمنين ينعمون وأرواح الكفار يعذبون في البرزخ .
باب 73 - إن الإنسان لا يستحق ثوابا بعد موته إلا بأسباب خاصة منصوصة .
باب 74 - إن الله سبحانه يعيد الأموات ويحشرهم ويحييهم بعد الموت يوم القيامة
وتعود الأرواح إلى أبدانها الأولى وأجزائها الأصلية .
باب 75 - إن الناس يدعون بأسماء أمهاتهم يوم القيامة إلا الشيعة فيدعون بأسماء
آبائهم .
باب 76 - إن كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا نسب النبي ( ص ) وسببه .
باب 77 - إن الناس يحاسبون يوم القيامة إلا من شاء الله . ( 4 )
باب 78 - إن كل أناس يدعون يوم القيامة بإمامهم . ( 5 )
هامش
( 1 ) يعني حتى روح الحيوانات والجن ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) يعني المستضعفين ، سمع منه ( م ) .
( 3 ) يسمى وادي السلام خلف الكوفة ويسمى نار الدنيا ، البرهوت وهو وادي من جهنم في
المشرق ، سمع منه ( م ) .
( 4 ) كالنبي والأئمة ( ع ) وبعض المؤمنين فإنهم لا يحاسبون ، سمع منه ( م ) .
( 5 ) في النسخة الحجرية : يدعون بإمامهم يوم القيامة .