باب 41 - إن الله سبحانه لا ولد له ولا صاحبة .
باب 42 - إن الله سبحانه لا ضد له ولا ند .
باب 43 - إن الله سبحانه لا يوصف بوجه ولا يد ( 1 ) ولا شئ من الجوارح .
باب 44 - أنه لا ينبغي الكلام في ذات الله ولا الفكر في ذلك ولا الخوض في مسائل
التوحيد بل ينبغي الكلام في عجائب آثار قدرة الله .
باب 45 - أنه لا ينبغي الكلام في القضاء والقدر بل ينبغي الكلام في البداء .
باب 46 - جواز الكلام في كل شئ إلا ما ورد النهي عنه .
باب 47 - إن الله سبحانه خالق كل شئ إلا أفعال العباد .
باب 48 - بطلان تناسخ الأرواح في الأبدان .
باب 49 - إن الهداية إلى الاعتقادات الصحيحة من الله سبحانه من غير جبر .
باب 50 - إن الله سبحانه لا يصدر عنه ظلم ولا جور .
باب 51 - إن لكل شئ أجلا ووقتا وإن بعض الأجل محتوم وبعضه يزيد وينقص .
باب 52 - إن الله قسم الأرزاق من الحلال وأنه يزيدها وينقصها فمن أخذ حراما
حسب عليه من رزقه .
باب 53 - وجوب طلب الرزق بقدر الكفاية واستحباب طلب ما زاد للتوسعة على
العيال ونحوها .
باب 54 - إن الأسعار بيد الله يزيدها وينقصها إذا شاء وإن كان بعضها من الناس .
باب 55 - إن الله لا يعذب أحدا في الدنيا ولا في الآخرة بغير ذنب وإن سبب العذاب
العام في الدنيا معصية بعض الناس ورضا الباقين .
هامش
( 1 ) في النسخة الحجرية بدل ( يد ) ( ند ) وما هنا أثبتناه من ( م ) .