[ 1070 ] 2 - أحمد بن فهد في عدة الداعي ، عن أبي جعفر الجواد ع قال :
ما استوى رجلان في حسب ودين إلا كان أفضلهما عند الله عز وجل آدبهما ، قال :
قلت : قد علمت فضله عليه في النادي والمجالس ، فما فضله عند الله ؟ قال : بقراءة
القرآن كما أنزل ودعائه الله من حيث لا يلحن فإن الدعاء الملحون لا يصعد إلى الله .
[ 1071 ] 3 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن الحسن ، وعلي بن محمد ، عن
سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست الواسطي ،
عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى ع قال : دخل رسول الله ( ص )
المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال : ما هذا ؟ فقيل : علامة ، فقال : وما العلامة ؟
فقالوا : أعلم الناس بأنساب العرب ووقايعها وأيام الجاهلية والأشعار والعربية قال :
فقال النبي ( ص ) : ذاك علم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه ثم قال النبي ( ص ) : إنما
العلم ثلاث : آية محكمة أو فريضة عادلة أو سنة قائمة ، وما خلاهن فهو فضل . ( 1 )
ورواه الصدوق في الأمالي ، عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن
هامش
2 - عدة الداعي ، 22 و 23 ، الباب 1 .
3 - الكافي ، 1 / 32 ، كتاب فضل العلم ، باب صفة العلم وفضله ، الحديث 1 .
أمالي الصدوق ، 267 / 13 ، المجلس 45 .
السرائر ، 3 / 626 ، باب المستطرف من كتاب جعفر بن محمد بن سنان .
الرسائل عن الكافي ، 17 / 327 ، الباب 105 ، من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 6 [ 22682 ] .
البحار عن الأمالي والسرائر ، 1 / 211 ، كتاب العلم ، الباب 6 ، باب العلوم التي أمر الناس
بتحصيلها ، الحديث 5 .
في الحجرية : الدهقاني . وليس في الأمالي ذيل الحديث : ثم قال النبي ( ص ) إنما . . .
( 1 ) الظاهر أن الآية المحكمة ما علم من الأئمة ع أنها غير متشابهة ولا منسوخة ولا مأولة
أي غير ذلك والفريضة العادلة الواجبة الثابتة الخالية من زيادة ونقصان قال صاحب
الصحاح : " عدلته فاعتدل " أي قومته فاستقام ، والسنة القائمة العبادة المندوبة الثابتة المنقولة
ومعنى القائمة قريب من معنى العادلة وله وجوه أخر مشهورة وما ذكرناه أقرب . منه سلمه
الله ( م ) .