وقد حقفنا المقام في آخر الكتاب المذكور وفي الفوائد الطوسية ، وذكرنا جملة من
القرائن والأدلة . ( 2 )
باب 33 عدم جواز استنباط شئ من الأحكام النظرية من ظواهر القرآن
إلا بعد معرفة تفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها من الأئمة ع
[ 925 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن أيوب بن الحر ، عن عمران بن علي ، عن
أبي بصير ، عن أبي عبد الله ع قال : نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله .
[ 926 ] 2 - وعن علي بن محمد ، عن عبد الله بن علي ، عن إبراهيم بن إسحاق ،
هامش
( 2 ) الوسائل ، 27 / 77 ، أبواب صفات القاضي ، الباب 8 و 10 و 11 .
الباب 33
فيه 8 أحاديث
1 - الكافي ، 1 / 213 ، كتاب الحجة ، باب إن الراسخين في العلم هم الأئمة . . . ، الحديث 1 .
بصائر الدرجات ، 5 / 203 ، الباب 10 من الجزء الرابع .
الوسائل عن الكافي ، 27 / 178 ، الباب 13 ، من أبواب صفات القاضي ، الحديث 5
البحار عن البصائر ، 23 / 198 ، كتاب الإمامة ، الباب 10 ، باب إنهم أهل علم القرآن ،
الحديث 31 .
في البحار : . عن أيوب بن الحر وعمران بن علي .
2 - الكافي ، 1 / 213 ، كتاب الحجة ، باب إن الراسخين في العلم هم الأئمة ع ، الحديث 2 .
الوسائل ، 27 / 179 ، الباب 13 ، من أبواب صفات القاضي ، الحديث 6 [ 33537 ] .
البحار ، 17 / 130 ، تاريخ نبينا ، الباب 7 ، باب علمه ( ص ) . . . ، الحديث 1 . والآية في
آل عمران : 7 .
في الكافي : أفضل الراسخين في العلم قد علمه الله عز وجل جميع ما أنزل عليه من التنزيل
والتأويل ، وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله ،
والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم بعلم ، فأجابهم الله بقوله : ( يقولون آمنا به كل من
عند ربنا " والقرآن خاص وعام ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ فالراسخون في العلم
يعلمونه .