عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن معاوية ، عن سليمان بن مهران ، عن
جعفر بن محمد ، عن آبائه ع ، عن علي ع قال : لما حضر رسول الله ( ص ) الوفاة ،
دعاني فلما دخلت عليه قال لي : يا علي أنت وصيي وخليفتي ، إلى أن قال : ثم
أدناني ( 1 ) فأسر إلي ألف باب من العلم كل باب يفتح ألف باب .
[ 865 ] 42 - وروى المفيد في كتاب الإختصاص أحاديث كثيرة جدا في هذا
المعنى ، منها أربعة عشر حديثا في مكان واحد .
وكذا أكثر علمائنا في أكثر كتب الحديث .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة واستدلال الأئمة ع بالنص العام أكثر من أن
يحصى ، حتى أنهم ع أطلقوا النسخ على تخصيص بعض أفراد العام وذلك مبالغة
في عموم الحكم للأفراد وقد وقع ذلك الاستعمال في عدة أحاديث مروية في الكتب
الأربعة وغيرها في كتاب النكاح وغيره ، كما ذكرناه في مقدمات هذا الكتاب . ( 1 )
باب 27 - وجوب العمل بالنص المطلق وعدم جواز تقييده بغير دليل
[ 866 ] 1 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ع : كل شئ مطلق
هامش
( 1 ) أدناني أي : أقربني ، سمع منه ( م ) .
42 - الإختصاص ، 276 و 279 ، باب إن النبي ( ص ) علم عليا ع ، ألف باب .
( 1 ) راجع الباب 27 و 72 .
الباب 27
فيه حديثان
1 - الفقيه ، 1 / 317 ، باب وصف الصلاة . . . ، القنوت واستحبابه ، الحديث 937 .
الوسائل ، 289 / 6 ، الباب 19 من أبواب القنوت في الصلاة ، الحديث 3 [ 7997 ] .
البحار ، 2 / 274 ، كتاب العلم ، الباب 33 ، باب ما يمكن أن يستنبط . . . ، الحديث 20 .