حديد ، عن مرازم عن أبي عبد الله ع قال : إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن
تبيان كل شئ ، حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد ، حتى لا يستطيع عبد أن
يقول : لو كان هذا أنزل في القرآن ، إلا وقد أنزله الله فيه .
[ 677 ] 5 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ،
عمن حدثه ، عن المعلى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله ع : ما من أمر يختلف فيه
هامش
5 - الكافي ، 1 / 60 ، كتاب فضل العلم ، الباب 20 ، باب الرد إلى الكتاب ، الحديث 6 .
الكافي ، 7 / 158 ، كتاب المواريث ، باب آخر منه ، الحديث 3 .
الوافي ، 1 / 267 ، المصدر الحديث 2 .
الرسائل ، 26 / 293 ، كتاب الفرائض والمواريث ، الباب 4 ، من أبواب ميراث الخنثى و . . . ،
الحديث 3 .
التهذيب ، 9 / 357 ، الباب 35 ، باب ميراث الخنثى و . . . ، الحديث ، 9 [ 1275 ] .
المحاسن ، 1 / 267 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 36 ، باب إنزال الله في . . . ، الحديث 355 .
رواه البحار عن المحاسن ، 92 / 101 ، كتاب القرآن ، باب إن للقرآن ظهرا وبطنا ، الحديث 71 .
يأتي الحديث في ، 4 / 26 هنا .
في الكافي ، 7 / 158 : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي فضال والحجال ،
عن ثعلبة بن ميمون ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ع ، قال : سئل عن مولود ، ليس
بذكر ولا أنثى ، ليس له إلا دبر ، كيف يورث ؟ قال : يجلس الإمام ويجلس عنده ناس
من المسلمين ، فيدعوا الله وتجال السهام عليه على أي ميراث [ يورث على ميراث ] ، يورثه
أميراث الذكر أو ميراث الأنثى فأي ذلك خرج عليه ورثه ثم قال : وأي قضية ، أعدل من قضية
تجال عليها السهام يقول الله تعالى ؟ ( فساهم فكان من المدحضين ) [ الصافات : 141 ] ، وقال :
ما من أمر يختلف فيه اثنان ، إلا وله أصل في كتاب الله ولكن لا تبلغه عقول الرجال .
في التهذيب رواه بإسناده عن أحمد بن محمد .