وما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم ، إلا ناداه ربه عز وجل : جلست إلى حبيبي ،
وعزتي وجلالي لأسكننك الجنة معه ولا أبالي . ( 1 )
[ 670 ] 8 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في كتاب الإختصاص قال : قال
رسول الله ( ص ) : لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس
من الشك إلى اليقين ، ومن الكبر إلى التواضع ، ومن الرياء إلى الاخلاص ، ومن
العداوة إلى النصيحة ، ومن الرغبة إلى الزهد .
[ 671 ] 9 - قال : وقال الباقر ع : تذاكر العلم ساعة خير من قيام ليلة .
[ 672 ] 10 - قال : وقال موسى بن جعفر ع : محادثة العالم على المزبلة خير من
محادثة الجاهل على الزرابي .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة متواترة . ( 1 )
هامش
( 1 ) أي وإن كان لك ذنوب غفرتها ، سمع منه ( م ) .
8 و 9 و 10 - الإختصاص ، 335 و 245 ، حكم ومواعظ .
روى حديث موسى بن جعفر ع في الكافي ، 1 / 39 ، كتاب فضل العلم ، الباب 8 ، باب
مجالسة العلماء ، الحديث 2 .
الوافي ، 1 / 176 ، الحديث 2 .
البحار ، 1 / 204 و 205 ، الباب 4 ، باب مذاكرة العلم و . . . [ القطعة الأولى تحت رقم 28
والقطعة الثانية تحت رقم 26 والقطعة الثالثة تحت رقم 27 ] .
في الإختصاص : كل عالم يدعوكم إلا . . .
في الكافي : عن أبي الحسن موسى بن جعفر ع ، قال : محادثة العالم على المزابل ، خير من
محادثة الجاهل على الزرابي .
هذه الرواية ثلاث قطعات ، وفي المصدر القطعة الأولى متأخرة عن الثالثة ، والقطعة الثانية
مذكور في موضع آخر .
( 1 ) راجع الكافي 1 / 39 - 40 ، باب مجالسة العالم وصحبتهم وسؤال العالم وتذاكره .