اثنان ، إلا وله أصل في كتاب الله ولكن لا تبلغه عقول الرجال .
ورواه البرقي في المحاسن ، عن الحسن بن علي بن فضال .
والذي قبله عن علي بن حديد مثله .
[ 678 ] 6 - وعنه ، عن بعض أصحابه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة
عن أبي عبد الله ع قال : قال أمير المؤمنين ع : أيها الناس إن الله تبارك وتعالى
أرسل إليكم الرسول وأنزل إليه الكتاب بالحق إلى أن قال : فاستنطقوه ولن ينطق لكم
ولكن أخبركم عنه وأن فيه علم ما مضى وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة وحكم ما بينكم
وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون فلو سألتموني عنه لعلمتكم .
[ 679 ] 7 - وعنه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن حماد بن عثمان ،
عن عبد الأعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله ع يقول : قد ولدني ( 1 )
رسول الله ( ص ) ، وأنا أعلم كتاب الله وفيه بدء الخلق وما هو كائن إلى يوم القيامة وفيه
خبر السماء والأرض ، وخبر الجنة ، وخبر النار ، وخبر ما كان وما هو كائن ، اعلم ذلك
كأني أنظر إلى كفي ، إن الله يقول : ( فيه تبيان كل شئ ) .
هامش
6 - الكافي ، 1 / 60 ، كتاب فضل العلم ، الباب 20 ، باب الرد إلى الكتاب ، الحديث 7 .
الوافي ، 1 / 270 ، المصدر الحديث 7 .
نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، الخطبة : 158 .
راجع تمام الحديث في الكافي .
في الكافي : ولن ينطق لكم أخبركم عنه أن فيه . . .
7 - الكافي ، 1 / 61 ، كتاب فضل العلم ، الباب 20 ، باب الرد إلى الكتاب ، الحديث 8 .
الوافي ، 1 / 273 ، المصدر الحديث 8 .
بصائر الدرجات ، 197 / 2 ، الجزء الرابع ، الباب 8 ، باب في أن عليا ع علم . . .
البحار عن البصائر ، 92 / 98 ، الباب 8 ، باب إن للقرآن ظهرا وبطنا ، الحديث 68 .
في تعليقة الكافي : لا توجد هذه الآية في القرآن ولعله ع نقل بالمعنى قوله تعالى : ( ونزلنا
عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ) [ النحل : 89 ] .
( 1 ) أي حصلنى ، سمع منه ( م ) .