والبراءة ممن نفي ( 5 ) الأخيار وشردهم وآوى الطرد اللعناء وجعل الأموال دولة بين
الأغنياء واستعمل السفهاء مثل معاوية وعمرو بن العاص لعيني رسول الله ( ص )
والبراءة من أشياعهم الذين حاربوا أمير المؤمنين وقتلوا الأنصار والمهاجرين وأهل
الفضل والصلاح من السابقين والبراءة من أهل الاستيشار ( 6 ) ومن أبي موسى
الأشعري وأهل ولايته ، إلى أن قال : والبراءة من الأنصاب والأزلام أئمة الضلالة
وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم والبراءة من أشباه عاقري الناقة ، أشقياء الأولين
والآخرين وممن يتولاهم ، الحديث .
وعن حمزة بن محمد العلوي ، عن قنبر بن علي بن شاذان ، عن الفضل بن
شاذان ، عن الرضا ع ، مثله .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة .
باب 116 - إن حساب جميع الخلق يوم القيامة إلى الأئمة ع
[ 623 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن
محمد بن سنان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ع قال : قال : يا
هامش
( 5 ) المراد به عثمان عليه اللعنة آوى الطرد ، المراد به بنو أمية ونحوهم ، سمع منه ( م ) .
( 6 ) أي الاختيار كمعاوية وأصحابه لعنه الله ، سمع منه ( م ) .
الباب 116
فيه حديثان
1 - الكافي ، 8 / 159 ، الباب 8 ، باب حديث الناس يوم القيامة ، الحديث 154 .
البحار عنه ، 7 / 337 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 17 ، باب الوسيلة ، الحديث 24 .
الوافي الحجرية ، 3 / 103 ، الجزء 13 ، أبواب ما بعد الموت ، الباب 113 ، باب البعث والحساب .
في الكافي : ودعى أمير المؤمنين ع فيكسا رسول الله حلة خضراء تضئ ما بين المشرق
والمغرب ويكسا علي ع مثلها ويكسا رسول الله ( ص ) حلة وردية يضئ لها ما بين المشرق
والمغرب ويكسا على مثلها ثم يصعدان عندها . . . دخل أهله الجنة . . .
في بعض النسخ : عمر بن شمر . في الحجرية : بفصل الخطاب .