باب 117 - إن الناجي من كل أمة فرقة واحدة
[ 625 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن
أبي جعفر ع في حديث قال : إن اليهود تفرقوا من بعد موسى على إحدى وسبعين
فرقة ، منها فرقة في الجنة وسبعون فرقة في النار وتفرقت النصارى بعد عيسى اثنين
وسبعين فرقة ، فرقة منها في الجنة وإحدى وسبعون في النار وتفرقت هذه الأمة بعد
نبيها على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون فرقة في النار ، وفرقة في الجنة ومن
الثلاث وسبعين فرقة ثلاث عشرة فرقة تنتحل ( 1 ) ولايتنا ومودتنا ، اثنتا عشرة فرقة
منها في النار وفرقة في الجنة وستون فرقة من سائر الناس في النار .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة متواترة من طرق العامة والخاصة وتقدم ما يدل
على ذلك . ( 2 )
هامش
الباب 117
فيه حديث واحد
1 - الكافي ، 8 / 224 ، تفرق أمة موسى وعيسى ومحمد ( ص ) ، الحديث 283 .
البحار عنه ، 28 / 13 ، كتاب الفتن والمحن ، الباب 1 ، باب افتراق الأمة بعد النبي ، الحديث 21 .
صدر الحديث : قال : ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل
يستويان مثلا ) ، قال : أما الذي فيه شركاء متشاكسون فلأن الأول يجمع المتفرقون ولايته وهم
في ذلك يلعن بعضهم بعضا ويبرأ بعضهم من بعض فأما رجل سلم رجل فإنه الأول حقا
وشيعته ، ثم قال : إن اليهود . . .
( 1 ) الانتحال ، برخود بستن ، منه سلمه الله ( م ) .
( 2 ) إثبات الهداة ، 2 / 244 ، الباب 9 .