الدنيا ولقد خلق فيها أول نبي يكون وأول وصي يكون ولقد قضى أن يكون في كل
سنة ليلة ، يهبط فيها بتفسير الأمور إلى مثلها من السنة المقبلة ، من جحد ذلك فقد رد
على الله عز وجل علمه ، إلى أن قال : إن رسول الله ( ص ) لما أسري به لم يهبط حتى
أعلمه الله ما قد كان وما سيكون وكان كثير من ذلك جملا ويأتي تفسيرها في
ليلة القدر وكذلك كان علي بن أبي طالب ع قد علم جمل العلم ويأتي تفسيره في
ليلة القدر كما كان مع رسول الله ( ص ) .
[ 529 ] 5 - وعن علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن
ابن شمون ، عن الأصم ، عن عبد الله بن القاسم ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ع
قال : إن الله تبارك وتعالى علمين ، علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله فما أظهر
عليه ملائكته وأنبياءه ورسله فقد علمناه ، وعلم استأثر ( 1 ) به فإذا بدا لله ( 2 ) في شئ
منه أعلمنا ذلك وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا .
هامش
5 - الكافي ، 1 / 255 ، كتاب الحجة ، باب إن الأئمة ع ، يعلمون جميع العلم . . . ، الحديث 1 .
بصائر الدرجات ، 394 / 6 و 9 ، الباب 9 ، من الجزء الثامن .
والحديث 9 من هذا الباب ، عن محمد بن هارون ، عن موسى بن الحسين ، عن علي بن جعفر ،
عن أخيه موسى ، وفي الحديث 10 ، من هذا الباب ، عن عبد الله بن محمد ، عن محمد بن
الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران .
في الكافي : سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمعون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن
عبد الله بن القاسم . . . رسله وأنبياءه .
الأصم هو عبد الله بن عبد الرحمن ، كما في الكافي . وابن شمون ، هو محمد بن الحسين بن
شمون ، كما في الكافي ، وما في الكتاب من الاختصار في الاسمين موجود في الوافي ، 3 /
588 ، فلعل نسخة الكافي عند المؤلف وصاحب الوافي كان كذلك . وفي السند الأخير في
الكافي جميعا ، عن علي بن جعفر ، كما في الوافي .
وفي نسختنا الحجرية بدل " شمون " ، " شمعون " .
( 1 ) أي اختار ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) بالنسبة إلى الملائكة لا إلى الله لأنه لا يتغير علم الأزلي ، سمع منه ( م ) .