كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل ، خير وشر وطاعة ومعصية ومولود
وأجل ورزق ، فما قدر في تلك الليلة وقضى فهو المحتوم ، ولله فيه المشية ، الحديث .
[ 526 ] 2 - وعن محمد بن أبي عبد الله ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، وعن
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، جميعا عن الحسن بن العباس بن الحريش ،
عن أبي جعفر الثاني ع في حديث : إن علي بن أبي طالب ع قال لابن عباس : إن
ليلة القدر في كل سنة وأنه ينزل في تلك الليلة ، أمر السنة وأن لذلك الأمر ولاة بعد
رسول الله ، قال : من هم ؟ فقال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون . ( 1 )
[ 527 ] 3 - وبالإسناد ، عن أبي جعفر ع قال : إنه لينزل في ليلة القدر إلى
أولي الأمر ، تفسير الأمور سنة سنة ، يؤمر فيها في أوامر نفسه بكذا وكذا ، وفي أمر
الناس بكذا وكذا وإنه ليحدث لأولي الأمر ( 1 ) سوى ذلك كل يوم ، على الله عز
ذكره الخاص المكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل تلك الليلة من الأمر .
[ 528 ] 4 - وبالإسناد عن أبي جعفر ع قال : لقد خلق الله ليلة القدر أول ما خلق
هامش
2 - الكافي ، 1 / 532 ، كتاب الحجة ، باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم ، الحديث 11 .
الكافي ، 1 / 247 ، كتاب الحجة ، باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر ، الحديث 2 .
البحار عنه ، 25 / 79 ، كتاب الإمامة ، الباب 3 ، باب الأرواح التي فيهم ، الحديث 65 .
راجع البحار في هذا الباب ، الحديث 63 . والحديث في الكافي المورد الثاني طويل .
في الكافي : الحسن بن العباس بن الجريش [ الحريش ، - خ ل ] ، وفي موضع آخر الحريش وفي
نسختنا الحجرية : الحسن بن العبارة بن الحريش في ( م ) سهل عن محمد بن يحيى وهو سهو .
( 1 ) من الملائكة ، سمع منه ( م ) .
3 - الكافي ، 1 / 248 ، كتاب الحجة ، باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر ، الحديث 3 .
الوافي ، 2 / 45 ، أبواب الحجة ، الباب 1 ، الاضطرار إليه ، الحديث 7 .
في الكافي : في أمر نفسه .
في النسخة الحجرية : ليحدث لولي الأمر . . . يوم علم الله .
( 1 ) كان كثير من علوم رسول الله وعلي ع جملا يأتي تفسيرها في ليلة القدر .
4 - نفس المصدر ، الحديث 8 ، في الحجرية بدل يهبط : لحبط وهو سهو كما في الكافي والوافي . الوافي ، 2 / 52 ، الحديث 11 .