عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الحميد الطائي ، عن يعقوب بن
شعيب ، قال : سألت أبا عبد الله ع عن قول الله عز وجل : ( اعملوا فسيرى الله
عملكم ورسوله والمؤمنون ) قال : هم الأئمة ع .
أقول : وهذا كالذي قبله أيضا . ( 1 )
باب 94 - إن الملائكة والروح ينزلون ليلة القدر إلى الأرض ويخبرون
الأئمة ع بجميع ما يكون في تلك السنة من قضاء وقدر وأنهم يعلمون كل
عالم الأنبياء ع
[ 525 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل ، وزرارة ومحمد بن مسلم ، عن حمران ، أنه سأل
أبا جعفر ع عن قوله عز وجل : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) ؟ قال : نعم ، ليلة القدر
وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر ، فلم ينزل القرآن إلا في
ليلة القدر قال الله عز وجل : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) ، قال : يقدر في ليلة القدر
هامش
( 1 ) راجع الباب 94 و 95 .
الوسائل ، 16 / 106 ، جهاد النفس ، الباب 101 .
راجع إثبات الهداة ، المصدر السابق .
الباب 94
فيه 6 أحاديث
1 - الكافي ، 4 / 157 ، كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر ، الحديث 6 .
الآية الشريفة : الدخان : 3 .
ثواب الأعمال ، 92 / 11 ، باب فضل شهر رمضان وثواب صيامه .
الوافي نقلا عن الفقيه ، 11 / 379 . والآيتان في سورة الدخان : 3 - 4 .
للحديث ذيل : قال : قلت : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) أي شئ عني بذلك ؟ فقال : العمل
الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ،
ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا ولكن الله يضاعف لهم الحسنات
[ بحبنا ] .