[ 487 ] 3 - وفي عيون الأخبار ، قال : حدثنا محمد بن علي بن أحمد الفقيه ، قال :
حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن صدقة القمي ، عن محمد بن عمر بن
عبد العزيز الكشي ، عمن سمع الحسن بن محمد النوفلي ، يقول وذكر حديث
احتجاج الرضا ع على سليمان المروزي وهو طويل ، يقول فيه الرضا ع :
يا سليمان هل يعلم الله جميع ما في الجنة والنار ؟ قال سليمان : نعم ، قال : فيكون
ما علم الله أنه يكون ( 1 ) من ذلك ؟ قال : نعم قال : فإذا كان حتى لا يبقى منه شئ إلا
كان ، أيزيدهم أم يطويه عنهم ؟ قال سليمان : بل يزيدهم قال : فأراه في قولك ، قد
زادهم ما لم يكن في علمه أنه يكون ، إلى أن قال سليمان : إنما قلت : لا يعلمه لأنه
هامش
3 - عيون أخبار الرضا ع ، 1 / 184 ، الباب 13 ، في ذكر مجلس الرضا مع سليمان . . . ،
الحديث 1 .
التوحيد ، 441 / 1 ، الباب 66 ، باب ذكر مجلس الرضا مع سليمان . . . ، الحديث 1 [ موضع
الحاجة : 446 ] .
البحار عنهما ، 10 / 332 ، كتاب الإحتجاج ، باب مناظرات الرضا . . . ، الحديث 2 .
في التوحيد والعيون : أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه . . . ، وفيها : محمد بن عمر بن
عبد العزيز الأنصاري الكجي .
وفيهما : ما لم يكن في علمه أنه يكون قال : جعلت فداك والمزيد لا غاية له قال : فليس يحيط
علمه عندكم بما يكون فيهما ، إذا لم يعرف غاية ذلك وإذا لم يحط علمه بما يكون فيهما ،
لم يعلم ما يكون فيهما قبل أن يكون ، تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا . قال سليمان :
إنما قلت : لا يعلمه . . .
وفيهما : وكذلك قال الله في كتابه : ( كلما نضجت . . . ) .
وفيه : وخلاف الكتاب لأن الله يقول : ( لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد ) ويقول عز وجل :
( عطاء غير مجذوذ . . . ) . وفي نسختنا من الكتاب : لهم فيها ما يشاؤون والآيات في النساء :
56 وهود : 108 والواقعة : 33 وق : 35 والحجر : 48 وآية خالدين فيها أبدا وردت في
مواضع عدة من القرآن وفي الفريقين ، منها النساء : 57 ، 122 ، 169 .
للحديث صدر وذيل طويل .
في النسخة الحجرية ونسخة من نسخة ( م ) : وخلاف ما في الكتاب ، بدل " القرآن " .
( 1 ) أي العذاب والنعيم ، سمع منه ( م ) .