ولي علي ع يراه في ثلاثة مواطن حيث يسره ، عند الموت وعند الصراط وعند
الحوض . ( 1 )
[ 374 ] 26 - أحمد بن محمد بن خالد في المحاسن ، عن ابن فضال ، عن حماد بن
عثمان ، عن عبد الحميد بن عواض ، قال سمعت أبا عبد الله ع يقول : إذا بلغت نفس
أحدكم هذه قيل له أما ما كنت تحزن من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ويقال له :
أمامك رسول الله ( ص ) وعلي وفاطمة ع .
[ 375 ] 27 - وعنه ، عن أبي جميلة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ع ،
مثله وزاد فيه : الحسن والحسين ع .
[ 376 ] 28 - وعنه ، عن محمد بن فضيل ، عن ابن أبي يعفور ، قال : قال لي
أبو عبد الله ع : قد استحييت مما أردد هذا الكلام عليكم ، ما بين أحدكم وبين أن
يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه وأهوى بيده إلى حنجرته يأتيه رسول الله ( ص ) وعلي ع
فيقولان له : أما ما كنت تخاف فقد أمنت منه وأما ما كنت ترجو فأمامك .
هامش
( 1 ) أي الكوثر ، سمع منه ( م ) .
26 - المحاسن ، 1 / 175 ، كتاب الصفوة ، الباب 39 ، باب الاغتباط عند الوفاة ، الحديث 155 .
الكافي ، 3 / 134 ، كتاب الجنائز ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، الحديث 10 .
البحار ، 6 / 184 ، أبواب الموت ، الباب 7 ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، الحديث 17 .
وفي الحجرية : ما كنت تحزن عن هم الدنيا . . . وفي الكافي : ما كنت تحذر من هم .
وقد تقدم الحديث بعينه عن الكافي في الحديث 9 ، باختلاف في اللفظ .
27 - نفس المصدر .
28 - المحاسن ، 1 / 175 ، كتاب الصفوة ، الباب 39 ، باب الاغتباط عند الوفاة ، الحديث 157 .
البحار ، 6 / 184 ، الباب 7 ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، الحديث 19 .
في المحاسن ما كنت تخاف فقد أمنك الله منه .
البحار ، 27 / 163 ، الباب 6 ، الحديث 15 . وفيه : ما أكرر هذا الكلام عن المشارق .
وللحديث ذيل : وأما ما كنت ترجو فأمامك ، فأبشروا أنتم الطيبون ونسائكم الطيبات ، كل
مؤمنة حوراء عيناء ، كل مؤمن صديق شهيد .