عند معاينة رسول الله ( ص ) فيرى ما يسره .
[ 383 ] 35 - علي بن عيسى في كشف الغمة ، عن الحسين بن عون ، قال : دخلت
على السيد بن محمد الحميري عائدا في علته التي مات فيها ، فوجدته يساق به ( 1 )
ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانية ، وكان السيد جميل الوجه ، رحب
الجبهة ( 2 ) عريض ما بين السالفين ، فبدت في وجهه نكتة سوداء مثل النقطة من المداد
ثم لم تزل تزيد وتنمى حتى طبقت وجهه بسوادها ، فاغتم لذلك من حضره من
هامش
35 - كشف الغمة ، 1 / 414 ، وأيضا في ، 2 / 40 .
وفي المناقب لابن شهرآشوب ، 3 / 224 في درجاته عند قيام الساعة .
البحار عن كشف الغمة ، 6 / 192 ، الباب 7 من كتاب العدل والمعاد ، الحديث 42 .
في نسخة من كتابنا : عفاني الإله .
في كشف الغمة : تولوا على حتى الممات . . . روحه ذبالة طفيت أو حصاة سقطت عن
أبي جعفر الباقر وجعفر الصادق ع . . .
وفي المناقب بعد واحدا بعد واحد بالصفات قال :
أحب الذي من مات من أهل وده * تلقاه بالبشرى لدي الموت يضحك
ومن كان يهوي غيره من عدوه * فليس له إلا إلى النار مسلك
" القصيدة "
البحار ، 39 / 241 ، الباب 86 من تاريخ أمير المؤمنين ع ، الحديث 29 .
البحار ، 47 / 312 ، الباب 10 [ 32 ] ، من تاريخ الإمام الصادق ع ، الحديث 4 .
وروي في كشف الغمة عن الحارث ، 1 / 140 ، حديثا وفي ذيله : إن آخر شعر قال السيد قبل
وفاته بساعة قوله :
أحب الذي من مات من أهل وده * تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك
ومن مات يهوي غيره من عدوه * فليس له إلا إلى النار مسلك
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي * ومالي وما أصبحت في الأرض أملك
إلى آخر أبياته . . . وفي الحجرية : ثم من بعده توالوا . وفي ( م ) : هناتى .
( 1 ) أي عند الموت والاحتضار ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) أي واسع الجبهة ، سمع منه ( م ) .