بن رشيد ، قال : آخر شعر قاله السيد بن محمد ، قبل وفاته بساعة وذلك أنه أغمي
عليه واسود لونه ثم أفاق وقد ابيض وجهه وهو يقول :
أحب الذي من مات من أهل وده * تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك
ومن مات يهوي ( 1 ) غيره من عدوه * فليس له إلا إلى النار مسلك
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي ( 2 ) * ومالي وما أصبحت في الأرض أملك
الأبيات
[ 372 ] 24 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في الخصال ، بإسناده المعروف عن
علي ع في حديث الأربعمأة ، قال : تمسكوا بما أمركم الله به ، فما بين أحدكم وبين
أن يغتبط ويرى ما يحبه ، إلا أن يحضره رسول الله ( ص ) وما عند الله خير وأبقى ،
وتأتيه البشارة من الله فتقر عينه ويحب لقاء الله .
[ 373 ] 25 - وفي كتاب من لا يحضره الفقيه ، قال : قال أمير المؤمنين ع : إن
المؤمن إذا حضره الموت وثقه ملك الموت فلولا ذلك لم يستقر ، وما من أحد يحضره
الموت إلا مثل له النبي ( ص ) والحجج ع حتى يراهم ، فإن كان مؤمنا يراهم حيث
يحب وإن كان غير مؤمن يراهم حيث يكره ، قال : وقال الصادق ع : إن
هامش
( 1 ) يهوى ، أي يميل ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) أسرتي ، أي قبيلتي ، سمع منه ( م ) .
24 - الخصال 2 / 614 ، في حديث الاربعمأئة .
البحار ، 6 / 153 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 6 ، باب سكرات الموت وشدائده ، الحديث 8 .
البحار ، 6 / 183 ، الباب 7 ، كتاب العدل والمعاد ، الحديث 12 .
البحار ، 71 / 174 ، الباب 64 ، الحديث 8 .
البحار ، 10 / 93 ، الباب 7 ، الحديث 1 .
وفي البحار : ويرى ما يحب إلا أن يحضره و . . . من الله عز وجل فتقر . . . .
25 - الفقيه ، 1 / 135 و 137 ، أحكام الأموات ، الحديث 366 و 369 .
وفيه : يكره وقال الله تبارك وتعالى : ( فلولا إذا بلغت . . . ) .