الحسن بن علان ، عن أبي طالب القمي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ع قال :
قلت : أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال : لا ، قلت : ففوض إليهم الأمر ؟ قال : لا ،
قلت : فماذا ؟ قال : لطف بين ذلك .
[ 223 ] 3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ،
عن غير واحد ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ع قالا : إن الإله أرحم بخلقه من أن
يجبرهم على الذنوب ثم يعذبهم عليها والله أعز من أن يريد أمرا فلا يكون ،
فسئلا ع هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة ؟ قالا : نعم ، أوسع مما بين السماء والأرض .
[ 224 ] 4 - وبالإسناد ، عن يونس عن صالح بن سهل ، عن بعض أصحابه ، عن
أبي عبد الله ع قال : سئل عن الجبر والقدر ؟ فقال : لا جبر ولا قدر ، ولكن منزلة
بينهما فيها الحق ، التي بينهما لا يعلمها إلا العالم أو من علمها إياه العالم . ( 1 )
[ 225 ] 5 - وعن محمد بن أبي عبد الله ، وغيره ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن
هامش
3 - الكافي ، 1 / 159 ، كتاب التوحيد ، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ، الحديث 9 .
التوحيد ، 360 / 3 ، الباب 59 ، باب نفي الجبر .
في التوحيد : عن محمد بن موسى المتوكل ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد
البرقي ، عن أبيه ، عن يونس .
البحار عن التوحيد ، 5 / 51 ، الباب 1 ، باب نفي الظلم والجور عنه ، الحديث 82 .
الوافي ، 1 / 544 ، المصدر ، الحديث 10 .
في الكافي : من أن يجبر خلقه . في الحجرية : أوسع بين . . .
والظاهر اتحاد هذا الخبر مع ، 7 / 38 ، وإن أوردهما الكليني بعنوان حديثين .
4 - الكافي ، 1 / 159 ، كتاب التوحيد ، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ، الحديث 10 .
الوافي ، 1 / 544 ، المصدر ، الحديث 11 .
( 1 ) هي الاختيار ، والعالم كل . . . وأخذ من الأئمة ع والقدر ، التفويض ، سمع منه ( م ) .
5 - الكافي ، 1 / 159 ، كتاب التوحيد ، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ، الحديث 12 ،
وقد تقدم نقل قطعة منه عن موضع من الكافي في ، 1 / 38 .
التوحيد ، 338 / 6 ، الباب 55 ، باب المشيئة والإرادة .
البحار عن قرب الإسناد والتوحيد والعيون ، 5 / 57 ، الباب 1 ، الحديث 104 .
في التوحيد : فقال لي : أكتب قال الله تبارك وتعالى ، يا ابن آدم . . .