[ 211 ] 4 - وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبان ، عن
أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ع : شاء وأراد وقدر وقضى ؟ قال : نعم ، قلت :
وأحب ؟ قال : لا ، قلت : وكيف شاء وأراد وقدر وقضى ولم يحب ؟ قال : هكذا
خرج إلينا .
[ 212 ] 5 - وعنه ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمن ،
قال : قال لي أبو الحسن الرضا ع : يا يونس لا تقل بقول القدرية فإن القدرية
لم يقولوا بقول أهل الجنة ولا بقول أهل النار ولا بقول إبليس ، فإن أهل الجنة
قالوا : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) وقال
أهل النار : ( ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ) وقال إبليس : ( رب بما
أغويتني ) ( 1 ) ، الحديث .
[ 213 ] 6 - وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حفص بن قرط ، عن
هامش
4 - الكافي ، 1 / 150 ، كتاب التوحيد ، باب المشية والإرادة ، الحديث 2 .
الوافي ، 1 / 520 ، المصدر ، الحديث 5 ، وله بيان .
في الحجرية : قضى وقدر .
5 - الكافي ، 1 / 157 ، كتاب التوحيد ، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ، الحديث 4 .
تفسير القمي ، في المقدمة ، قبل سورة الحمد في الرد على المجبرة والمعتزلة .
البحار عن تفسير القمي ، 5 / 116 ، الباب 3 ، باب البداء والنسخ ، الحديث 49 .
الوافي ، 1 / 542 ، أبواب المعرفة ، الباب 54 ، باب الجبر والقدر ، الحديث 7 ، وله بيان .
ذيله في الكافي : فقلت : والله ما أقول بقولهم ولكني أقول : لا يكون إلا بما شاء الله وأراد وقدر
وقضى ، فقال : يا يونس ليس هكذا لا يكون إلا ما شاء الله وأراد وقدر وقضى ، يا يونس ، تعلم
ما المشيئة ؟ قلت : لا ، قال هي الذكر الأول فتعلم ما الإرادة ؟ قلت : لا ، قال : هي العزيمة على
ما يشاء ، فتعلم ما القدر ؟ قلت : لا ، قال : هي الهندسة ووضع الحدود من البقاء والفناء ، قال :
ثم قال : والقضاء هو الابرام وإقامة العين . قال : فاستأذنته أن أقبل رأسه وقلت : فتحت لي شيئا
كنت عنه في غفلة .
( 1 ) خلق أسباب الغواية ، سمع منه ( م ) .
6 - الكافي ، 1 / 158 ، كتاب التوحيد ، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ، الحديث 6 .
التوحيد 359 / 2 ، الباب 59 ، باب نفي الجبر والتفويض .
البحار عن تفسير العياشي ، 5 / 127 ، الباب 3 ، باب البداء والنسخ ، الحديث 79 .
في التوحيد ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، . . . وفي نسختنا الحجرية : جعفر بن قرط .