[ 205 ] 5 - وفي التوحيد ، عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن الصيقل ، عن أبي عبد الله ع قال : إن الله علم لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه ، ونور لا ظلمة فيه . [ 206 ] 6 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن الإصبهاني ، عن المنقري عن حفص بن غياث ، قال : سألت أبا عبد الله ع ، وسع كرسيه السماوات والأرض ؟ قال : علمه . [ 207 ] 7 - وعن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ع في حديث قال : والعرش هو العلم الذي لا يقدر أحد قدره . أقول : العرش والكرسي يطلقان في الأحاديث بمعنى العلم وبمعنى جسمين محيطين بالسماوات والأرض والآيات والروايات والأدلة في ذلك لا تحصى . ( 1 ) الباب ( 38 ) بطلان التفويض في أفعال العباد
هامش
5 - التوحيد ، 137 / 11 ، الباب 10 ، باب العلم ، الحديث 11 ، والرواية 12 و 13 بهذا المضمون .
البحار عن التوحيد ، 4 / 84 ، الباب 2 ، باب العلم وكيفيته ، الحديث 16 ، والحديث 17 و 18 ،
أيضا بهذا المضمون .
6 - التوحيد ، 327 / 1 ، الباب 52 ، باب معنى ( وسع كرسيه السماوات والأرض ) .
معاني الأخبار ، 1 / 27 ، باب معنى العرش والكرسي .
البحار عن التوحيد ، 4 / 89 ، الباب 2 ، باب العلم وكيفيته ، الحديث 27 .
والإصبهاني هو " قاسم بن محمد " والمنقري هو " سليمان بن داود " ، كما في التوحيد والمعاني
في التوحيد : عن قول الله عز وجل : ( وسع . . . ) .
1 - التوحيد ، 327 / 2 ، الباب 52 ، باب معنى ( وسع كرسيه السماوات والأرض ) .
البحار عن التوحيد ، 4 / 89 ، الباب 2 ، باب العلم وكيفيته ، الحديث 28 .
البحار 58 / 29 ، الباب 4 ، باب العرش والكرسي وحملتها ، الحديث 50 .
صدره : في قول الله عز وجل : ( وسع كرسيه السماوات والأرض ) ، فقال : السماوات والأرض
وما بينهما في الكرسي ، والعرش . . .
( 1 ) راجع الباب 30 .