أبي عبد الله ع قال : قال رسول الله ( ص ) : من زعم أن الله يأمر بالسوء والفحشاء
فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر بغير مشية الله فقد أخرج الله من
سلطانه ، ومن زعم أن المعاصي بغير قوة الله فقد كذب على الله ، ومن كذب على
الله أدخله الله النار .
[ 214 ] 7 - وبإسناده عن يونس ، عن عدة ، عن أبي عبد الله ع قال : قال له
رجل : جعلت فداك أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال : الله أعدل من أن يجبرهم
على المعاصي ثم يعذبهم عليها ، فقال له : جعلت فداك ففوض الله إلى العباد ؟ فقال :
لو فوض إليهم لم يحصرهم بالأمر والنهي ، فقال له : جعلت فداك فبينهما منزلة ( 1 ) ؟
قال : فقال : نعم ، أوسع مما بين السماء إلى الأرض .
[ 215 ] 8 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي
الوشاء ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ع قال : من زعم
أن الله يأمر بالفحشاء ، فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد
هامش
7 - الكافي ، 1 / 159 ، كتاب التوحيد ، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ، الحديث 11 .
الوافي ، 1 / 545 .
والظاهر اتحاد الخبر مع ، 3 / 39 ، وإن أوردهما الكليني بعنوان حديثين .
في الكافي : قال : فقال : لو فوض . . . نعم أوسع ما بين السماء والأرض .
( 1 ) أي مرتبة ، سمع منه ( م ) .
8 - الكافي ، 1 / 156 ، كتاب التوحيد ، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ، الحديث 2 .
المحاسن ، 1 / 284 ، الباب 44 ، باب خلق الخير والشر ، الحديث 419 .
البحار عن المحاسن ، 5 / 161 ، الباب 6 ، باب السعادة والشقاوة ، الحديث 23 .
الوافي ، 1 / 540 ، المصدر ، الحديث 2 .
في الكافي : الحسين بن علي الوشاء .