باب 29 - إن الله سبحانه لا يوصف بحركة ولا انتقال
[ 174 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن
إسماعيل البرمكي ، عن علي بن عباس الجراذيني ، عن الحسن بن راشد ، عن
يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي إبراهيم ع قال : ذكر عنده قوم يزعمون أن الله
سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا ، فقال : إن الله لا ينزل ولا يحتاج إلى أن ينزل ، إنما
منظره ( 1 ) في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ولم يقرب منه بعيد ولم يحتج
إلى شئ بل يحتاج إليه وهو ذو الطول لا إله إلا هو العزيز الحكيم .
أما قول الواصفين ( 2 ) : أنه ينزل ، تبارك وتعالى فإنما يقول ذلك ، من ينسبه إلى
نقص أو زيادة وكل متحرك يحتاج إلى من يحركه أو يتحرك به ، فمن ظن بالله
الظنون ، هلك ( 3 ) فاحذروا في صفاته من أن تقفوا له على حد تحدونه بنقص أو زيادة
أو تحريك أو تحرك أو زوال أو استنزال أو نهوض أو قعود ، فإن الله جل وعز عن
هامش
الباب 29
فيه باب واحد
1 - الكافي ، 1 / 125 ، كتاب التوحيد ، باب الحركة والانتقال ، الحديث 1 .
التوحيد ، 138 / 18 ، الباب 28 ، باب نفي المكان والزمان والحركة عنه .
الإحتجاج ، 2 / 326 ، في كلام الكاظم ع في صفة الخالق عز وجل الرقم : 264 .
البحار عنه ، 3 / 311 ، كتاب التوحيد ، الباب 14 ، باب نفي الزمان والمكان . . . عنه تعالى ،
الحديث 5 .
الوافي ، 1 / 395 أبواب المعرفة الباب 38 نفي الحركة الحديث 1 .
في الكافي : علي بن عباس الخراذيني ، لكن في الوافي : الجراذيني .
في التوحيد : عن الدقاق ، عن محمد بن عبد الله الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل .
ذيله في الكافي : وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين .
( 1 ) يعني رحمته ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) وهم الحنابلة يقولون : ينزل الله ليلة الجمعة ، سمع منه ( م ) .
( 3 ) يعني يدخل في النار ، سمع منه ( م ) .