بن أحمد ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن مهزيار قال : كتب أبو جعفر ع في
دعاء : يا ذا الذي كان قبل كل شئ ثم خلق كل شئ ، الحديث .
[ 57 ] 13 - وعنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن الصقر بن دلف عن أبي الحسن
الثالث ع قال : يا بن دلف ، إن الجسم محدث والله محدثه ومجسمه ، الخبر .
[ 58 ] 14 - وعن علي ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن
علي بن حماد ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله ع في كلام يصف فيه الباري تعالى :
هامش
13 - التوحيد ، 104 / 20 ، الباب 6 ، باب إنه عز وجل ليس بجسم ولا صورة .
أمالي الصدوق ، 227 المجلس 47 الحديث 2 .
البحار عنهما ، 3 / 291 ، الباب 12 ، باب نفي الجسم والصورة و . . . ، الحديث 100 .
البحار عن التوحيد 57 / 81 ، الباب 1 ، باب حدوث العالم وبدء خلقه ، الحديث 58 .
في المصدر : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الصقر بن [ أبي ] دلف قال : سألت أبا الحسن
علي بن محمد ع عن التوحيد وقلت له : إني أقول بقول هشام بن الحكم ، فغضب ع ، ثم
قال : ما لكم ولقول هشام ؟ أنه ليس منا ، من زعم أن الله جسم ونحن منه براء في الدنيا
والآخرة ، يا بن دلف إن الجسم محدث والله محدثه ومجسمه . ( انتهى الحديث ) .
وما هنا آخر الخبر ، فقوله : الخبر ، سهو . وفي الحجرية : علي بن إبراهيم عن الصقر وهو سهو .
14 - التوحيد ، 128 / 8 ، الباب 9 ، باب القدرة .
البحار عنه ، 3 / 306 ، الباب 14 ، باب نفي الزمان والمكان . . . ، الحديث 44 .
في التوحيد : محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن
علي ، وهو الصحيح .
صدر الحديث : إن الله تبارك وتعالى لا تقدر قدرته ولا يقدر العباد على صفته ولا يبلغون كنه
علمه ولا مبلغ عظمته ، وليس شئ غيره هو نور ليس فيه ظلمة وصدق ليس فيه كذب ،
وعدل ليس فيه جور وحق ليس فيه باطل ، كذلك لم يزل . . .
وذيله : يعظمون عظمته ويكبرون كبرياءه ويجلون جلاله ، فقال : كونا ظلين ، فكانا كما قال
الله تبارك وتعالى .