الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني ع في حديث أسماء الله وصفاته قال : إن
قلت : إنها لم تزل في علم الله وهو مستحقها فنعم ، وإن كنت تقول : لم يزل
تصويرها وهجاؤها وتقطيع حروفها ، فمعاذ الله أن يكون معه شئ غيره بل كان الله
ولا معه خلق ثم خلقها وسيلة بينه وبين خلقه ، يتضرعون بها إليه .
[ 62 ] 18 - قال : وروي أن أمير المؤمنين ع سئل : أين كان ربنا قبل أن يخلق سماء
وأرضا ؟ فقال : أين سؤال عن مكان وكان الله ولا مكان .
[ 63 ] 19 - عن الدقاق ، عن محمد بن يعقوب ، رفعه قال : سأل ابن أبي العوجاء ،
هامش
18 - التوحيد ، 175 / 4 ، الباب 28 ، باب نفي المكان والزمان والحركة منه تعالى .
وهذه الرواية مرسلة لا ترتبط بسابقها .
19 - التوحيد ، 297 / 6 ، الباب 42 ، باب إثبات حدوث العالم .
الكافي ، 1 / 76 ، كتاب التوحيد ، باب حدوث العالم ، [ موضع الحاجة : 77 ] . وفي تعليقه :
إن الرواية هذه توجد في غير واحد من النسخ المخطوطة .
البحار ، 3 / 46 ، الباب 3 ، باب إثبات الصانع والاستدلال . . . الحديث 20 .
في التوحيد : ضم إليه مثله صار . . . في الحدث ، وفي كونه في الأولى دخوله في العدم ،
ولن يجتمع صفة الأزل والعدم في شئ واحد .
وفي تعليق الكتاب : هكذا في النسخ التي عندي . وفي البحار ، باب إثبات الصانع : " وفي كونه
في الأزل دخوله في القدم ، ولن تجتمع صفة الأزل والحدوث والقدم والعدم في شئ واحد ) .
في باب حدوث العالم من الكافي ، هكذا : ( وفي كونه في الأزل دخوله في العدم ولن تجتمع
صفة الأزل والعدم والحدوث والقدم في شئ واحد . وفي الحجرية : لن تجمع .
للحديث صدر وذيل طويل .