عاقلا ، ( 1 ) كان له دين ، ومن كان له دين دخل الجنة .
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس مثله .
[ 20 ] 3 - وعنه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن بعض أصحابنا ، رفعه إلى
أبي عبد الله ( ع ) قال : قلت له : ما العقل ؟ ( 1 ) قال : ما عبد به الرحمن واكتسب به
الجنان ، قال : قلت : فالذي كان في معاوية ؟ قال : تلك النكراء ، تلك الشيطنة وهي
شبيهة بالعقل وليست بالعقل .
ورواه البرقي في المحاسن ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن عبد
الجبار .
ورواه الصدوق في معاني الأخبار ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن عبد الجبار
مثله .
هامش
( 1 ) الظاهر أن العقل هنا بمعنى العلم ، سمع منه ( م ) .
3 - الكافي ، 1 / 11 ، كتاب العقل والجهل ، الحديث 3 .
المحاسن ، 1 / 195 ، كتاب مصابيح الظلم ، باب العقل ، الحديث 15 .
معاني الأخبار ، 1 / 228 ، باب معنى العقل ، الحديث 1 .
في الوافي ، 1 / 79 المصدر الحديث 5 .
البحار عن معاني الأخبار ، 1 / 116 ، كتاب العقل والجهل ، الباب 4 ، باب علامات العقل ،
الحديث 8 .
في المعاني : أبي رحمه الله قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ،
عن محمد بن عبد الجبار . . . ذيله : سئل الحسن بن علي ( ع ) فقيل له : ما العقل فقال : التجرع
للغصة حتى تنال الفرصة .
قوله : فالذي كان في معاوية ، أي ما هو . وفي بعض النسخ : فما الذي ؟ فلا يحتاج إلى تقدير
( مرآة العقول ) .
في الأوفى : قوله : " تلك النكراء ، هي القطنة المجاوزة عن حد الاعتدال إلى الافراط الباعثة
لصاحبها على المكر والحيل ، والاستبداد بالرأي وطلب الفضول في الدنيا ويسمى ب ( الجربزة )
و ( الدهاء ) يقال : ما أشد نكره ، بالضم والفتح .
( 1 ) الظاهر أن العقل هنا أيضا بمعنى العلم . سمع منه ( م ) .